وزير السياحة يهاجم الحزب الإسلامي لمعارضته إنشاء كازينو في ولاية سراواك
كوالالمبور – “أسواق”
هاجم وزير السياحة تيونج كينج سينج مسؤولي الحزب الإسلامي الماليزي (باس) في ولاية سراواك بسبب بيان قالوا فيه إن خطط افتتاح كازينو في الولاية تتسبب بأضرار أكبر من المنافع التي يُمكن أن تجلبها للسياحة، طبقاً لتصريحات صادرة عن مفوض الحزب في سراواك جوفري جاراي.
وقال وزير السياحة في بيان رداً على تصريحات الحزب إن الحزب الإسلامي كثيراً ما يستعمل الدين في بياناته بهدف كسب الشعبية ما يتسبب بتهديد التوافق والتعايش الديني والعرقي والثقافي في ماليزيا.
وأضاف “هذه الأفعال خطيرة وقد تتسبب بصراع داخل المجتمع كما أنها تعقد جهود الحكومة لتحقيق التطوير الاقتصادي في ولاية سراواك.”
وأردف الوزير أن كونه من أبناء ولاية سراواك يدفعه لحمل مسؤوليته على المستوى الوزاري لجلب التطوير إلى البلاد والولاية.
وأكد أنه يلتزم بقرار حكومة الولاية ورئيسها ووزير السياحة في سراواك بخصوص الخطة المزمعة لافتتاح مدينة ملاهي وملعب غولف وكازينو في مرتفعات بورنيو في الولاية.
وشدد على أن وجود هذه المعالم السياحية بما فيها الكازينو في مرتفعات بورنيو ستساعد على الترويج للسياحة في ولاية سراواك وتوفير المزيد من فرص العمل والمساعدة في تحقيق الدخل للاقتصاد المحلي في الولاية.
وقال “عندما يتم الموافقة على الخطة وتبنيها سيتم تحسين جميع المرافق السياحية والخدمات في المنطقة وستستعمل حكومة الولاية الدخل الناتج عن ذلك لتطوير المناطق الريفية والنائية.”
وعبر الوزير عن استغرابه من اعتراض الحزب الإسلامي على إنشاء معالم قادرة على تقديم الدخل وتحسين النشاط الاقتصادي للشعب الماليزي.
كما قال تيونج إنه يُمكن وضع العديد من الضوابط والتعليمات بخصوص إدارة الكازينو المزمع إنشاؤه مثل السماح للأجانب بدخوله في أي وقت مقابل إلزام الماليزيين بضوابط صارمة لدخول المكان.
وأضاف الوزير إنه ورغم التعدد الديني والثقافي والعرقي في ماليزيا إلا أن بعض السياسيين في البلاد محافظون أكثر من بعض دول الشرق الأوسط، بحسب تعبيره.
وقال “توجهت العديد من دول الشرق الأوسط نحو الحداثة تدريجياً، فعلى سبيل المثال استضافت الإمارات هذا العام مسابقة ملكة جمال العالم وتوجد العديد من الكازينوهات الفاخرة في الشرق الأوسط، فما هو السبب الذي يمنع ماليزيا وخصوصاً سراواك من التطور؟”
المصدر: وكالات



