تقرير: شعبية الجبهة الوطنية تتراجع لمستويات أدنى من انتخابات 2018

كوالالمبور — “أسواق”
أظهر تقرير حول توجهات الناخبين في ماليزيا أجراه مركز مرديكا لبحوث الرأي العام أن مستويات شعبية الجبهة الوطنية (باريزان ناسيونال) بقيادة حزب أمنو تراجعت إلى مستويات أدنى من من مستوى شعبية التحالف قبل انتخابات 2018 والتي انتهت بانتصار تاريخي للمعارضة الماليزية على حساب الجبهة الوطنية.
وبحسب مسح أجراه المركز فإن نسبة شعبية الجبهة الوطنية حالياً تبلغ 38 بالمائة فقط وهي أقل من نسبة 39 بالمائة التي سجلها قبل الانتخابات الرابعة عشرة في العام 2018.
من جانب آخر أظهر تقرير مركز مرديكا أن مستوى الرضا عن الحكومة الحالية تراجع بشكل كبير مقارنة بنسبة 50 بالمائة التي سجلها مسح سبتمبر 2021 وذلك بعد أسابيع من اختيار إسماعيل صبري يعقوب رئيساً للوزراء عقب فشل تحالف الأمل وتحالف العقد الوطني في تأمين الأغلبية المطلوبة لاختيار رئيس وزراء خلفاً لمهاتير محمد بعد استقالته.
كما أظهر المسح أن 51 بالمائة من المواطنين عبروا عن عدم رضاهم عن الحكومة الفيدرالية في شهر سبتمبر الماضي مقارنة بنسبة 47 بالمائة عندما كان نجيب عبد الرزاق رئيساً للوزراء قبل انتخابات مايو 2018.
وبحسب صحيفة سترايتز تايمز فإن التقرير الذي تم عرضه على العديد من المؤسسات المالية في البلاد أكد أن الغضب من الحكومة الحالية استقر نوعاً ما خلال شهر يوليو مع استقرار معدلات التضخم وإقرار الدعم للعديد من المواد الرئيسية والتكاليف المعيشية.
كما نشر تقرير مرديكا قائمة بالسياسيين الأكثر شعبية حالياً في ماليزيا بحسب المسح الذي أجراه، ودخل رئيس الوزراء إسماعيل صبري يعقوب القائمة بنسبة 46 بالمائة ممن عبروا عن رضاهم عن أدائه السياسي مع تراجع عن نسبة 52 بالمائة التي سجلها بداية وصوله إلى السلطة قبل عام.
فيما عبر 67 بالمائة من المبحوثين عن عدم رضاهم عن عمل رئيس حزب أمنو أحمد زاهد حميدي مقارنة بنسبة 46 بالمائة ممن عبروا عن عدم رضاهم بأداء إسماعيل صبري يعقوب.
فيما لم يتجاوز عدد المبحوثين الذين عبروا عن رضاهم عن أداء رئيس تحالف المعارضة أنور ابراهيم نسبة 33 بالمائة، أما رئيس تحالف العقد الوطني محيي الدين ياسين فكان الأكثر شعبية بحسب المسح بنسبة 51 بالمائة.
واعتبر التقرير أنه ورغم نسب الشعبية المتراجعة إلا أنه يُمكن لزاهد حميدي ومرشحي أمنو حصد الأصوات من ناخبي أمنو المعتادين والذين يظهرون الولاء للحزب، إلا أن ذلك قد يشير إلى توجه الأصوات المترددة للتصويت لأحزاب أخرى غير الجبهة الوطنية وسط تراجع شعبيتها بهذا الشكل.
المصدر: وكالات



