“بروتون” تسجل أكبر مبيعات لها منذ 9 سنوات في أغسطس الماضي
كوالالمبور – “أسواق”
أعلنت شركة السيارات الوطنية الماليزية “بروتون” أنها سجلت مبيعات بحجم 15,880 وحدة محلياً وخارجياً خلال شهر أغسطس الماضي، لتسجل تعافياً كبيراً في حجم المبيعات بعد الجائحة.
وأكدت الشركة في بيان رسمي إن هذه المبيعات هي أفضل رقم تحققه الشركة منذ شهر يوليو عام 2013 بزيادة 109 سيارات، مؤكدة أنها ستستمر بالتركيز على إنهاء العام الجاري بنمو مستمر للعام الرابع على التوالي في حجم المبيعات.
وبحسب الإحصائيات الخاصة بشركة بروتون فإن المبيعات وصلت إلى 87,481 وحدة في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري مقارنة بـ 62,637 في العام 2021، وذلك بزيادة تبلغ 39.7 بالمائة.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للشركة روسلان عبد الله إن الأشهر الأربعة القادمة من العام الجاري ستمكن بروتون من تحقيق الاستقرار في عملياتها التشغيلية.
وقال “قنوات التزويد الخاصة بقطعنا أصبحت أكثر استقراراً وتدار بشكل أفضل للتأكد من إنتاج أكبر عدد ممكن من السيارات، وقد أطلقنا مبادرة لزيادة عمليات التوصيل والشحن بنسبة تتجاوز 100 بالمائة مع نهاية العام.”
وأضاف “هذا سيساعد التجار على الحصول على السيارات بأسرع موعد ممكن وبالمقابل سيمكن الزبائن الذين انتظروا بصبر من الحصول على سياراتهم قريباً.”
من جانب آخر أكد روسلان أن حجم تصدير سيارات بروتون وصل إلى أعلى معدل له منذ 10 سنوات ومن المتوقع زيادة حجم التصدير هذا العام مع إعادة إطلاق بروتون في جنوب إفريقيا خلال شهر سبتمبر الجاري، وقال إن استمرار التصدير بالنمو شهرياً هو دليل على جودة العلامة التجارية وقدرتها على اجتذاب عملاء جدد في أسواق جديدة.
مع ذلك لا تزال بروتون في المرتبة الثانية على مستوى ماليزيا في مبيعات السيارات خلف شركة بيرودا، حيث تمتلك بروتون 23.7 بالمائة من إجمالي سوق السيارات في أغسطس على أساس سنوي، مقارنة بـ 19.5 بالمائة في العام الماضي.
وتشير تقديرات سوق السيارات في ماليزيا لشهر أغسطس إلى توقعات بمبيعات تبلغ 66,900 وحدة بنمو يبلغ 36.7 بالمائة مقارنة بشهر يوليو، وذلك مع استمرار شركات السيارات في ماليزيا بتوصيل الوحدات المباعة سلفاً إلى عملائها خلال فترة السماح لضريبة المبيعات والخدمات (SST).
كما أن سوق السيارات في منطقة جنوب شرق آسيا وخصوصاً ماليزيا يشهد انتعاشاً كبيراً مؤخراً مع عودة سلاسل التزويد لنشاطها وقدرة الشركات على تأمين قطع السيارات والتقنيات المستخدمة في تصنيعها بشكل أكثر استقراراً وبسرعة أكبر بعد بطء شديد وركود شهدته الصناعة خلال عامين من الجائحة وإغلاق المصانع.
المصدر: وكالات


