قادة الجبهة الوطنية يؤكدون… إسماعيل صبري هو مرشح الجبهة لرئاسة الوزراء
كوالالمبور – “أسواق”
لا يزال نائب رئيس حزب أمنو إسماعيل صبري يعقوب الخيار الأول والمفضل لدى تحالف الجبهة الوطنية بقيادة حزب أمنو لتسلم منصب رئاسة الوزراء في حال الفوز بالانتخابات بحسب تأكيدات قادة الصف الأول في التحالف.
وقال قادة أمنو إن المعارضة لا زالت تحاول اللعب على هذا الوتر رغم أن الجبهة الوطنية أكدت بشكل واضح عدة مرات موقفها من هذا الأمر.
وقال رئيس حزب الجمعية الصينية الوطنية الماليزي (MCA) دكتور وي كا سيونج إنه من الواضح أن المعارضة قد فقدت جميع تكتيكاتها لمحاولة التقدم في الانتخابات ولذلك بدأ قادتها بمحاولة تشويش الناخبين حول اسم المرشح في الجبهة الوطنية.
وأضاف “لقد تقرر الأمر بالفعل خلال اجتماع الجمعية العمومية لحزب أمنو حيث وافق 156 من قادة تجمعات الحزب على الحفاظ على ترشيح إسماعيل صبري واسمه في واجهة حزب أمنو،” مؤكداً أنه لم يتغير أي شيء منذ ذلك الحين.
واعتبر دكتور وي أن المعارضة تفعل كل ما بوسعها للفوز بالانتخابات عبر تضليل الرأي العام.
من جانبه قال رئيس حزب المؤتمر الهندي الماليزي ساناسي فيغنيسواران إن موقف الجبهة الوطنية بخصوص مرشح رئاسة الوزراء واضح جداً وكرر التحالف أكثر من مرة قوله إن إسماعيل صبري هو مرشحهم.
وأضاف “من الواضح أن حديث المعارضة حول هذا الموضوع يعود لعدم قدرتهم على ترشيح رئيس وزراء يمتلك سجلاً نظيفاً.”
بدوره قال نائب رئيس حزب أمنو محمد خالد نور الدين إنه ليس متفاجئاً من اتهامات المعارضة بأن التصويت للجبهة الوطنية هو تصويت لإنقاذ أحمد زاهد حميدي ورئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق من التهم القضائية التي يواجهانها.
وقال نور الدين “تحاول المعارضة التلاعب بالأفكار، لكن خيارنا لمرشح رئاسة الوزراء هو إسماعيل صبري يعقوب.”
كما قال رئيس قسم المعلومات والتواصل في حزب أمنو شاهريل حمدان إن قرار الحزب كان باختيار إسماعيل صبري يعقوب مرشحاً وحيداً لرئاسة الوزراء، معبراً عن ثقته بقيادة الحزب ورئيسه أحمد زاهد حميدي الذي كرر عدة مرات بأن الجميع سيلتزم بقرار الحزب.
ردود الفعل من معسكر الجبهة الوطنية تأتي بعدما صرح نائب رئيس حزب عدالة الشعب رافيزي راملي إن التصويت للنائب عن أمنو خيري جمال الدين في دائرة سونجاي بولوه يساوي التصويت لأحمد زاهد حميدي.
كما انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي نسخة من رسالة تزعم أنها صادرة عن رئيس حزب أمنو أحمد زاهد حميدي وتم توزيعها على مرشحي الحزب لتوقيعها والتعهد بترشيحه رئيساً للوزراء في حال فوز أمنو بالانتخابات، وهو ما نفاه شاهريل مؤكداً أن الرسالة مزيفة.
وتقدم حزب أمنو ببلاغ إلى الشرطة حول الرسالة، والتي حملت اسم رئيس وحدة التواصل في أمنو شمس الأنوار نصار، والذي أكد بدوره أن الرسالة مزيفة ونُشرت بنوايا سيئة.
وأطلقت المفوضية الماليزية لمكافحة الفساد (MACC) تحقيقاً في قضية الرسالة ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.
المصدر: وكالات



