تخلوا عنها وهي رضيعة… امرأة تفوز بدعوى قضائية للحصول على الجنسية الماليزية

كوالالمبور – “أسواق”
بعمر 39 عاماً تغيرت حياة السيدة هاشمة بعدما قضت عمرها في ماليزيا كشخص عديم الجنسية حيث فازت بدعوى قضائية للحصول على الجنسية الماليزية وفق قرار المحكمة العليا في كوالالمبور يوم البارحة.
وولدت هاشمة في التاسع من يناير عام 1983 لكن والديها تخليا عنها وهي رضيعة حيث وجدها رجال الشرطة على قارعة الطريق في أحد جولات التفتيش وقضت طفولتها ومراهقتها متنقلة بين دور الأيتام.
وأوضحت المحامية لطيفة كويا والمحامية شهد عادل قمر الدين أن هاشمة حاولت على مدى السنوات البحث عن والديها الحقيقيين دون جدوى، ولا زالت هويتهما مجهولة حتى اليوم.
وتقدمت هاشمة بطلب للحصول على الجنسية في 25 فبراير من العام 2020 لكن إدارة التسجيل الوطنية رفضت طلبها في شهر يوليو من نفس العام، وبسبب استيائها من الرفض قررت اللجوء إلى القضاء للطعن بقرار إدارة التسجيل الوطنية بعدم منحها الجنسية.
وقرر القاضي في المحكمة العليا عمارجيت سينج إعلان هاشمة كمواطنة ماليزية بموجب القانون، حيث أوضحت المحكمة في قرارها أنها ملزمة بقرار المحكمة الفيدرالية بتاريخ 19 نوفمبر 2021 حول قضية مراهق تبنته عائلة ماليزية وتقدم بطلب للجنسية، حيث وضعت هذه القضية سابقة لكيفية تعامل وزارة الداخلية وإدارة التسجيل الوطنية والسجل العام للولادات والوفيات مع مثل هذه القضايا في المستقبل وأيضاً قضايا الأطفال الذين تخلت عنهم عائلاتهم.
وفي القضية التي أشارت إليها المحكمة في قرارها تقدم مراهق بعمر 17 عاماً في 19 نوفمبر 2021 بطلب للحصول على الجنسية بعدما تخلت عنه أمه وهو رضيع في مستشفى الجامعة الوطنية الماليزية في يناير 2004 ليتبناه زوجان ماليزيان، وعندما بلغ 12 عاماً من العمر في 2016 رفضت إدارة التسجيل الوطنية منحه بطاقة الهوية بسبب “تباين في اسمه واسم شقيقته.”
وأصدرت إدارة التسجيل وقتها شهادتي ميلاد للطفل فيما نصت الشهادة الثالثة على أنه “عديم الجنسية”.
وقررت المحكمة في العام الماضي أنه لا يحق للحكومة ووزارة الداخلية منع أي طفل من الحصول على الجنسية طالما استوفى الشروط اللازمة وتم منح الصبي الجنسية بناء على ذلك القرار.
المصدر: وكالات



