وزارة الدفاع الماليزية تنفي وجود قرصنة صينية لنظامها الإلكتروني

كوالالمبور / 11 ديسمبر – “أسواق”
لم تتلق القوات المسلحة الماليزية أي تقرير رسمي بشأن تهديدات متسللين خارجيين يحاولون اختراق نظام وزارة الدفاع، حسبما قال وزير الدفاع داتوك سري هشام الدين حسين.
وأكد الوزير أن هذا الادعاء جاء من شركة خاصة للأمن السيبراني مقرها الولايات المتحدة.
وأضاف: “لا يمكننا اتخاذ إجراء بناءً على مطالبة من شركة خاصة، ومع ذلك ، فإن وزارتي من خلال قسم أركان استخبارات الدفاع ومركز عمليات الدفاع الإلكتروني؛ دائمًا ما تكون جاهزة باستعدادات استباقية وهم يراقبون باستمرار المتسللين الذين يحاولون اختراق نظامنا”.
وتعليقًا على ما إذا كان الادعاء المقدم كان في الواقع مناورة من قبل قوة أجنبية عظمى تحاول إملاء السياسية الحالية في المنطقة، قال هشام الدين إن هذا ممكن.
وأردف: “ربما الجغرافيا السياسية تلعب دوراً في ذلك، حيث تحصل قوة عظمى على رد فعل من قوة عظمى أخرى، ويتعين على بلد صغير مثل بلدنا، بشكل غير مباشر، التعامل مع هذا الوضع”.
وقال “وظيفتي هي أن أنظر إلى أمننا وأدافع عنه، ودائما ما نمتلك وكالات وخبرات لتحديد صحة الادعاءات التي يطلقونها.”
هذا وأفادت وسائل إعلام أجنبية مؤخرًا أن قراصنة من الصين يستهدفون مواقع للقوات العسكرية والإدارات الحكومية في العديد من دول جنوب شرق آسيا.
وذكر التقرير أيضًا أن تحقيقًا أجرته شركة مقرها الولايات المتحدة وجد أن معظم الدول التي تستهدفها الصين مرتبطة بنزاعات إقليمية في بحر الصين الجنوبي أو مشاريع بنية تحتية استراتيجية.
المصدر: وكالات



