اقتصاد

مشاركة متميزة وشراكة مستمرة… “أسواق” شريكاً عربياً لمعرض ماليزيا الدولي للحلال

كوالالمبور – “أسواق”

بعد توقف استمر عامين خلال أحداث جائحة كوفيد-19 والتي أرخت بظلالها على مختلف الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية في ماليزيا، عاد معرض ماليزيا الدولي للحلال (MIHAS) بنسخته الثامنة عشرة ليجتذب آلاف الزوار من مختلف أنحاء العالم ويجدد مكانة ماليزيا كواحدة من أبرز أسواق الحلال في العالم.

العودة المميزة شهدت كذلك عودة شراكة قديمة ومتجددة بين معرض ماليزيا الدولي للحلال ومجلة “أسواق” التي كانت شريكاً إعلامياً للمعرض في العديد من نسخه بين العام 2015 و2019، وفي هذا العام استمرت الشراكة بين الطرفين حيث عملت مجلة أسواق كشريك إعلامي ناطق بالعربية لمعرض الحلال الدولي.

وتوجت “أسواق” مشاركتها بجناح خاص في معرض ماليزيا الدولي للحلال لاستعراض أهم المنشورات والمطبوعات التي تقوم عليها المجلة منذ سنوات وتعريف الزوار الماليزيين ومن مختلف أنحاء العالم بالحضور الإعلامي العربي في ماليزيا وأهمية التبادل الثقافي بين الجاليات العربية في ماليزيا وبين المجتمع المحلي.

كما قدمت مجلة أسواق تغطية مستمرة وشاملة للمعرض عبر عدد من التقارير الخاصة والأخبار المتنوعة لتعريف القارئ العربي في ماليزيا وخارجها بأهم أحداث المعرض والمشاركات العربية المتنوعة في معرض ماليزيا الدولي للحلال، وذلك من خلال دورها كشريك إعلامي عربي لمعرض الحلال الأكبر في العالم.

نبذة من مشاركة “أسواق” وجناحها الخاص في معرض ماليزيا الدولي للحلال

الشراكة المستمرة بين الطرفين تأتي كجزء من شراكة استراتيجية أكبر بين مجلة “أسواق” وهيئة تطوير التجارة الخارجية في ماليزيا (MATRADE) لتغطية الشؤون الاقتصادية في ماليزيا وربط العالم العربي والقارئ العربي بالسوق الماليزية وتسليط الضوء على آخر التطورات في مجال التجارة وصناعة الحلال في ماليزيا وتقديمها للقارئ العربي داخل وخارج ماليزيا.

وقال علاء عبد الواحد المدير التنفيذي لمجلة “أسواق” إن “أسواق تستمر في شراكة عمرها أكثر من 10 سنوات مع معرض ماليزيا الدولي للحلال حيث كنا متواجدين منذ البدايات مع ماليزيا في تغطية أحداث المعرض وصناعة الحلال وتوسيع النظرة تجاه هذه الصناعة التي لا تقتصر على الطعام والشراب فقط بل تتسع لتشمل الخدمات المالية واللوجستية والسياحة وغيرها الكثير.”

وأضاف عبد الواحد “نحن فخورون بهذه الشراكة المستمرة ونهدف لإيصال مفهوم الحلال الأوسع والأشمل إلى القارئ العربي والتوعية بأهمية تلك الصناعة وتنوعها وتغيير الأفكار السائدة عنها، ولعبنا دوراً هاماً في ذلك على مدى السنوات الماضية، ونتمنى أن تستمر شراكتنا مع الجانب الماليزي وتنمو نحو آفاق أكبر في السنوات القادمة.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat