أخبار

حفاظاً على التراث والاقتصاد.. جهود لدعم المتاحف في ماليزيا

 

كوالالمبور – “أسواق”

 

لا تزال المتاحف والمناطق الأثرية في ماليزيا تعاني حالها حال العديد من القطاعات التي تضررت بفعل الوباء.

ورغم تحفيف بعض القيود إلا أن المتاحف لا تزال تشكو من قلة الزوار، بعد أن عانت من انخفاض في الدخل على مدار الفترة الماضية؛ بعد أن انخفض عدد الزوار بأكثر من 70 في المائة في عامي 2020 و 2021 بسبب جائحة كورونا، حسب قول داتوك سيري نانسي شكري.

وقالت وزيرة السياحة والفنون والثقافة، إن معارض مثل “معرض معجزة التحنيط: الحياة الأبدية” بإدارة المتاحف الماليزية (JMM) أقيم لتشجيع الجمهور على زيارة المتاحف، تماشياً مع شعار وزارتها “العودة أقوى”.

وأضافت: “الهدف من ذلك هو ضمان أن يتعافى قطاع السياحة والثقافة مرة أخرى وينهض مرة أخرى بعد جائحة كوفيد-19، حيث تعد المتاحف جزءًا من منتجات السياحة الثقافية القادرة على توليد اقتصاد البلاد”.

وأردفت: “في عام 2019، تمكنت JMM، من خلال 22 متحفًا ومعرضًا، من جمع 3.708 مليون رينجيت ماليزي كإيرادات، بزيادة قدرها 42.5 في المائة عن العام السابق، تزامناً مع الارتفاع مع عدد الزوار في ذلك العام ، الذي بلغ 2.782 مليون شخص”.

وأوضحت نانسي أنه تم عرض 126 مجموعة حيوانية مختارة، بما في ذلك عينات من الثدييات والزواحف والطيور والبرمائيات والأسماك وهياكل عظمية للفيلة الآسيوية والجماجم، إلى جانب عامل الجذب الرئيسي، وهو وحيد القرن السومطري البالغ من العمر 120 عامًا.

وبصفتها وزيرة السياحة والفنون والثقافة، قالت إنها ستواصل دعم جهود الوزارة لتطوير متاحف التاريخ الطبيعي منذ أن وافق عليها مجلس الوزراء في عام 1989، حتى لا تتخلف البلاد عن جيرانها الإقليميين الآخرين مثل سنغافورة وتايلاند وفيتنام والفلبين.

يذكر أن وزارة السياحة الماليزية كانت قد أطلقت أواخر العام الماضي حملة التبرع بالقطع الأثرية، لتشجيع الجمهور على التبرع بالقطع الأثرية الشخصية ذات القيمة التاريخية والفنية والثقافية والطبيعية للمتاحف.

 

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
WhatsApp chat