اقتصاد

69% من الموظفين في ماليزيا يرغبون باستمرار العمل من المنزل

كوالالمبور – “أسواق”

أظهر مسح رأي عام أجرته منظمة KPMG للخدمات والإدارة أن أكثر من ثلثي القوة العاملة في ماليزيا يرغبون باستمرار نظام العمل من المنزل حتى بعد انتهاء فترة تقييد الحركة في البلاد.

وبحسب المسح الذي أجرته المنظمة حول السلامة الاجتماعية المرتبطة بالعمل من المنزل في فترة جائحة كوفيد-19 فإن 69% من الموظفين وافقوا على استمرار العمل من المنزل كواقع بديل وجديد في الفترة التي تلي رفع تقييدات الحركة، فيما وافق 56% فقط من أصحاب العمل على دعم فكرة استمرار العمل من المنزل.

وقال 64% ممن شاركوا في المسح إنهم واجهوا مشاكل وتحديات خلال العمل من المنزل، والصعوبات الثلاث الأكثر تكراراً هي فقدان اتصال الإنترنت (بنسبة 61%) ومشاكل الاتصالات (14%)، والنقص في المعدات التكنولوجية في المنزل (10%).

وقالت رئيسة استشاريي KPMG في ماليزيا تشان سيو ماي “إن جائحة كوفيد-19 أجبرت القوة العاملة في ماليزيا وحول العالم على الخوض تجربة عالمية في العمل عن بعد.”

وأضافت أن “منحنى التعلم أصبح ثابتاً في هذه الفترة ليس فقط للموظفين والعاملين بل أيضاً لمالكي الأعمال وقادة الشركات. حيث وجد قادة الشركات أنفسهم أمام تحدي لتأمين البنية التحتية والتدريب والدعم المطلوبين للقيام بالعمل وتقليل العراقيل خلال فترة الحجر الصحي وتقييد الحركة.”

وأظهر المسح أن البريد الإلكتروني تصدر أدوات الاتصال التي استعملها الموظفون في العمل من المنزل وذلك بنسبة 76% من المشاركين في المسح، تليه وسائل وتطبيقات التواصل الاجتماعي التي استعملها 74% من المشاركين، ثم الأدوات التشاركية بنسبة 50%.

أما على صعيد الإنتاجية فقد تصدرت الأدوات التشاركية قائمة أدوات الاتصال بنسبة 77% وبعدها البريد الإلكتروني بنسبة 70%، وتطبيقات التواصل الاجتماعي بنسبة 69%، وأخيراً أدوات مكالمات ومؤتمرات الفيديو بنسبة 68%.

فيما تصدرت الشركات في قطاع التعليم قائمة الشركات التي دعمت التعليم الإلكتروني بين الموظفين وذلك بنسبة 66% من الشركات العاملة في هذا القطاع، يأتي بعدها قطاع الاستشارات بنسبة 62%، وقطاع الخدمات (57%) ثم قطاع الخدمات المالية (56%) والأمن (54%).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat