أخبار

أمنو يُعلن سحب دعمه لرئيس الوزراء الماليزي ويطالبه بالتنحي

كوالالمبور / 8 يوليو – “أسواق”

أعلن المجلس الأعلى لحزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة (أمنو) سحب دعمه لرئيس الوزراء محيي الدين ياسين وحكومة العقد الوطني (Perikatan Nasional) بعد ساعات قليلة على تعيين نائب رئيس الحزب ووزير الدفاع اسماعيل صبري في منصب نائب رئيس الوزراء.

وبحسب ما نقلته وكالة (MalaysiaKini) الإخبارية فإن رئيس الحزب أحمد زاهد حميدي أعلن قرار المجلس الأعلى وطالب رئيس الوزراء بالاستقالة وإفساح المجال لرئيس وزراء مؤقت ليشغل منصبه الحالي.

واعتبر زاهد حميدي أن رئيس الوزراء المؤقت يجب عليه التركيز على رعاية شؤون الشعب الماليزي ومصالحه ويجب أن يبقى في السلطة لفترة محددة لحين الوصول إلى مناعة القطيع في البلاد، وإجراء انتخابات برلمانية جديدة بعد ذلك.

وأكد أن حزبه لن يدعم أي جهود لتعيين رئيس حزب عدالة الشعب وتحالف الأمل المعارض أنور ابراهيم في منصب رئيس الوزراء.

إعلان الحزب يأتي بعد ساعات قليلة من أخبار تناقلتها وسائل الإعلام عن حدوث خلاف داخل المجلس الأعلى للحزب حول سحب دعمه لحكومة العقد الوطني، وذلك خلال الاجتماع الذي عقدته قيادة الحزب في كوالالمبور واستمر حتى ساعات متأخرة من الليل.

حيث أكدت العديد من التقارير أن رئيس (أمنو) يواجه بدوره أزمة داخلية في الحزب تهدد دوره القيادي، وذلك بعدما طالبه 25 نائباً من الجبهة الوطنية (Barisan Nasional) بينهم الوزير السابق نظري عزيز بالتنحي عن قيادة الحزب بسبب “خسارة ثقتهم” على حد تعبيرهم.

بدوره قال أحد مسؤولي الحزب وهو محمد فؤاد تكرين إن القيادة العليا للحزب عليها اتخاذ قرار بشأن وقف نشاط زاهد حميدي كرئيس للحزب إلى حين تقديم إجابات على العديد من القضايا، في إشارة إلى القضايا الجنائية التي يواجهها حميدي بخصوص تهم الفساد واستغلال السلطة.

قرار (أمنو) بالتخلي عن حكومة العقد الوطني يأتي بعدما أعلن رئيس الوزراء محيي الدين ياسين عن تعيين اسماعيل صبري نائباً له، وترقية وزير الخارجية هشام الدين حسين لمنصب الوزير الأكبر لشؤون الخارجية ومعاونه في خطة التعافي، وهو ما اعتبره العديد من المراقبين السياسيين محاولة لكسب ود أمنو لاستمرار دعمه للحكومة الحالية التي تواجه أزمة سياسية كبيرة وغضباً شعبياً جراء تردي الأحوال الاقتصادية والصحية في البلاد.

المصدر: ماليزيا كيني – ذا ستار – وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى