وزارة الصحة الماليزية تعلن عن وجود نقص في العديد من الأدوية في البلاد

كوالالمبور – “أسواق”
اعترف وزير الصحة الماليزي خيري جمال الدين، بوجود نقص في العديد من الأدوية في مستودعات الوزارة والصيدليات.
وقال خيري إن المناقشات كشفت عن قائمة مفصلة بالأدوية التي تعاني من نقص، تشاركها المنظمة الماليزية للصناعات الدوائية (MOPI)، وجمعية الصيادلة الماليزية (فاما)، والرابطة الماليزية لموردي الأدوية (MAPS).
وأضاف: “هذه الأدوية في الغالب لا تستلزم وصفة طبية مثل المضادات الحيوية وأدوية الأطفال وشراب السعال”، موضحاً أن أدوية التسمم الغذائي والحمى والأنفلونزا الشائعة أيضًا غير متوفرة.
وأشار خيري إلى أن جمعيات الأدوية قالت إن هذا النقص يرجع بشكل رئيسي إلى اضطرابات سلسلة التوريد؛ التي تسببت في تأخير الشحن.
وقال إن انخفاض المعروض من الباراسيتامول وفيتامين سي يرجع أساسًا إلى نقص المواد الخام، والاضطرابات الناجمة عن جائحة كوفيد-19، وزيادة الطلب في أعقاب موجة أوميكرون الأخيرة.
وأضاف: “نتيجة لذلك، انتهى الأمر بالجمهور بشراء أكثر مما يحتاجون”.
وأكد أن قسم الخدمات الصيدلانية بالوزارة تلقى تعليمات بالنظر في الأدوية البديلة في ظل استمرار هذا النقص.
وقال إن الشركات المصنعة زادت طاقتها الإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد.
من جانبها قالت الجمعية الطبية الماليزية (MMA) إن الطلب “غير المسبوق” على الأدوية الشائعة قد فاجأ مصنعي الأدوية والموزعين، ونصحت الجمهور بعدم الشراء بدافع الخوف من نفاذ الكمية.
وبالتزامن مع اليوم العالمي لسلامة الأغذية، حث خيري جميع أصحاب الأعمال التجارية الغذائية من المنازل على تقديم طلب وإدراجهم في موقع وزارة الصحة على الإنترنت.
وأردف: “بهذه الطريقة يمكننا ضمان التزام هذه الشركات ببروتوكولات سلامة الغذاء الخاصة بنا”.
وأكد أن الطلب لا يزال اختيارياً، وأن الوزارة لا تريد الوقوف في وجه الأعمال الصغيرة ومتناهية الصغر.
المصدر: وكالات


