طبقته أفغانستان وإيطاليا.. أمريكا تقدم خطة للتغلب على الاتجار بالبشر في ماليزيا

كوالالمبور – “أسواق”
قالت مسؤولة أمريكية، إنه ينبغي لماليزيا أن تحاكي ممارسة الولايات المتحدة لإصدار تأشيرة “T” للاتجار بالبشر، على غرار المواطنين الأجانب الذين يتم الاتجار بهم إلى الولايات المتحدة.
وأوضحت مينال باتيل ديفيس خلال فعالية حول موضوع الاتجار بالبشر في ماليزيا، إن تأشيرة T تتيح لحامليها الفرصة للحصول على الجنسية الأمريكية لاحقًا.
وقالت باتيل، مديرة مكتب عمدة هيوستن لمكافحة الاتجار بالبشر والعنف المنزلي: “إذا كنت عاملًا مهاجرًا وتم الاتجار بك، فهذا مجرد حل آخر”.
وأكدت أن ضحايا الاتجار بالبشر في الولايات المتحدة الذين عُرض عليهم تأشيرات T يجب أن يتعاونوا مع القانون، وهو أمر قد لا يرغب معظم العمال غير المسجلين القيام به.
وقالت إن برنامج التأشيرات كان من بين المبادرات في إطار خطة مكافحة الاتجار بالبشر التي تم إنشاؤها في عام 2015.
وعرضت نموذج مبادرة أخرى في تدريب الموظفين في الفنادق في المدينة على تحديد الاتجار بالبشر والإبلاغ عنه، بينما طُلب من الفنادق نفسها عرض لافتات مناهضة للاتجار بالبشر باللغتين الإنجليزية واللغات الأجنبية.
كما يُعرض على ضحايا الاتجار بالبشر دعم طويل الأجل على شكل إسكان وتوظيف.
وأشارت إلى أن خطة هيوستن تم الاعتراف بها على المستوى الوطني، وتطبيقها في دول مثل أفغانستان وإيطاليا ولاتفيا ومقدونيا الشمالية.
من جانبها قالت وزارة الداخلية الماليزية، إن حالات الاتجار بالبشر ارتفعت إلى 115 حالة في عام 2021، مقارنة بـ 17 حالة في عام 2008.
وقالت فرقة العمل المعنية بمكافحة التهريب، إن هناك 1972 حالة تم الإبلاغ عنها بين عامي 2015 ويونيو من هذا العام، مع اعتقال 2902 شخصًا
المصدر: وكالات



