أخبار

الفيضانات تضرب سيلانجور قبل يومين من الانتخابات

كوالالمبور – “أسواق”

تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت بعد منتصف ليلة اليوم بفيضانات كبيرة في مناطق كلانج وشاه علم وبوتشونج وكاجانغ بولاية سيلانجور كما أدت إلى انهيار أرضي وارتفاع مستويات المياه في العديد من مناطق الولاية.

وأكد مدير قوات الإطفاء والإنقاذر في سيلانجور نور عزام خميس إن مستويات المياه ارتفعت في عدة مناطق منها بوكيت كودا وتامان سينتوسا وتامان تشي ليونج وتيلوك بولاي وتامان مازنا في كلانج بالإضافة لعدة مناطق أخرى في بوتشونج وشاه علم وسيمينييه.

وبدأ مركز الطوارئ بتلقي مكالمات استغاثة حول الفيضانات منذ الساعة 12.26 بعد منتصف ليلة الخميس.

وأكد نور عزام أن قوات الإطفاء أرسلت 130 من طواقمهما مزودين بعشرين قارب وأربع شاحنات و10 مركبات بمحركات نارية للمساهمة في الجهود الإغاثية في المناطق المتضررة.

وبحلول الساعة 3.30 صباحاً تم إجلاء أكثر من 31 شخصاً من منازلهم في سيلانجور ووضعهم في مراكز الإغاثة المؤقتة بسبب ارتفاع مستويات المياه ودخولها إلى الأحياء والمنازل، حيث تقع مراكز الإغاثة في مسجد كامبونج ومناطق جوهان سيتيا وبندر بوكيت تينجي 2 وإس كي أولو سيمنييه.

وبحسب معلومات السلطات فإن منطقة جالان لانداسان بوكيت كودا في كلانج هي المنطقة التي شهدت أكبر الفيضانات حيث وصل ارتفاع المياه لأكثر 0.60 متراً فيما لم يتجاوز ارتفاع المياه في مناطق تامان سري مودا وجالان كيبون 0.30 متراً.

وقال نور عزام “بالإضافة لجهود الإجلاء علينا التركيز أيضاً على مساعد كبار السن وذوي الإعاقة، والعمليات الإغاثية لا زالت مستمرة منذ الساعة 4 صباحاً.”

وأوضح أن السلطات الإغاثية رصدت انحسار المياه في عدة مناطق بعد توقف الأمطار في وقت مبكر من صباح اليوم.

وتوجهت قوات الإطفاء والإنقاذ لمساعدة أربع أشخاص سقطوا جراء انهيار أرضي في منزل من طابقين في منطقة تامان سري جيلوك بكاجانغ، ولم يتعرض أي منهم لإصابات نتيجة الحادث.

الفيضانات تأتي قبل يومين فقط من انطلاق الانتخابات البرلمانية الماليزية في 19 نوفمبر، والتي سيشارك فيها ملايين الناخبين من جميع أنحاء ماليزيا، وتجدد هذه الفيضانات المخاوف التي أثارتها العديد من الجهات في المعارضة بشأن الانتخابات وتزامنها مع فترة الرياح الموسمية.

وشهدت ماليزيا العام الماضي وخصوصاً ولاية سيلانجور فيضانات هي الأضخم منذ عقود والتي أدت لتشريد الآلاف وتسبب بدمار مادي كبير يقدر بالمليارات، وسط عجز حكومي ومبادرات شعبية لإغاثة ضحايا الفيضانات.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى