أنور يطالب محيي الدين باعتذار رسمي بعد اتهامه بتقاضي أموال من ولاية سيلانجور

كوالالمبور – “أسواق”
أرسل رئيس الوزراء أنور إبراهيم رسالة رسمية يطلب فيها من رئيس تحالف العقد الوطني محيي الدين ياسين التقدم باعتذار رسمي وسحب ادعاءاته التي قال فيها إن أنور كان يتقاضى مبلغ 15 مليون رنجيت سنوياً من ولاية سيلانجور مقابل العمال كمستشار لحكومة الولاية.
وتضمنت الرسالة التي أصدرها محامو أنور وتتكون من 10 صفحات توضيحاً حول كلام محيي الدين الذي ورد في فيديو على موقع تيك توك خلال تجمع انتخابي في دائرة بادانج سيراي في ولاية قدح في 5 ديسمبر، حيث حصد الفيديو أكثر من مليون مشاهدة وآلاف التعليقات والمشاركات.
وأضاف المحامون أن الفيديو يضم كلاماً تشهيرياً ضد أنور ويدعي أنه كان يحصل على 15 مليون رنجيت من ولاية سيلانجور للعمل كمستشار لها قبل نيله منصب رئيس الوزراء، وشددت الرسالة على أن هذه الادعاءات ليست صحيحة وتهدف لتشويه صورة أنور.
كما أكد فريق المحامين أن ادعاء محيي الدين تم تفنيده من قبل المسؤولة في حكومة ولاية سيلانجور جويرية ذو الكفل في بيان رسمي صدر بتاريخ 7 ديسمبر ونقلته عدة وسائل إعلامية، حيث يؤكد البيان أن ادعاءات محيي الدين ضد أنور ليس لها أي أساس.
واعتبر ممثلو أنور أن الادعاءات الصادرة من محيي الدين تهدف للدعاية السياسية الرخيصة في محاولة لتحويل أصوات الناخبين في دائرة بادانج سيراي البرلمانية والتي تأجلت انتخاباتها سابقاً إلى اليوم.
وأكد محامو أنور إنه وفي حال لم يتلق رداً مناسباً من محيي الدين خلال 3 أيام من تلقي الرسالة فإن المحامين سيتخذون الإجراءات القانونية المناسبة.
وطالب أنور محيي الدين بسحب مقطع الفيديو المذكور ونشر اعتذار فوري غير مشروط في وسيلة إعلامية يختارها أنور والتعهد بعدم تكرار الادعاءات التي وردت في مقطع الفيديو.
كما يطالب أنور بالتعويض المادي عن الضرر الذي لحق بسمعته جراء ادعاءات محيي الدين وبتحمل محيي الدين لجميع الأتعاب القانونية المترتبة على القضية.
المصدر: وكالات



