اقتصاد

نقص العمالة الأجنبية يكلف قطاع زيت النخيل خسائر بقيمة 20 مليار رنجيت

كوالالمبور – “أسواق”

قد تصل خسائر قطاع زيت النخيل في ماليزيا إلى 20 مليار رنجيت هذا العام مع النقص الكبير في العمالة الأجنبية وتراجع العرض والارتفاع المحتمل للأسعار عالمياً، بحسب الاتحاد الماليزي لزيت النخيل.

ونقلت وكالة بلومبيرغ أن قطاع زيت النخيل وظف حوالي 14 ألف عامل أجنبي خلال شهر نوفمبر، وهو عدد لا يتجاوز خمس احتياجات القطاع وأقل من نصف العدد الذي وافقت الحكومة على استقدامه للعمل في ماليزيا، بحسب مسح أجرته الوكالة مع 10 من أكبر مصنعي منتجات زيت النخيل في الاتحاد.

ويعتمد قطاع زيت النخيل الماليزي على العمالة الأجنبية حيث يعتبر ثاني أكبر مصنع لمنتجات زيت النخيل الاستوائي بعد إندونيسيا، لكنه واجه صعوبات كبيرة في استقدام العمال الأجانب منذ فتح الحدود وتخفيف القيود على العمالة الأجنبية.

من جانبها أكدت الحكومة الماليزية للمصنعين أنها ستعمل على تسريع موافقات استقدام العمال الأجانب لكن العديد من المصنعين قالوا بأن العملية بطيئة جداً وتقود إلى خسائر في المحاصيل، ومع نقص العمالة يضطر العديد منهم لترك المحاصيل حتى تتعفن على الأشجار.

وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد الماليزي لزيت النخيل جوزيف تيك إن عدد العمال الذين تم استقدامهم ضئيل جداً مقارنة بالحاجة المطلوبة، ورغم العديد من الجهود من قبل عدد من الوكالات لتسهيل دخول العمال الأجانب إلا أن المشكلة لا زالت قائمة.

ويمثل اتحاد زيت النخيل الماليزي المصنعين في 40 بالمائة من مزارع زيت النخيل في البلاد.

ومن المتوقع أن يتراجع إنتاج ماليزيا من زيت النخيل للعام الثالث على التوالي إلى 18 مليون طن فقط في العام 2022 بحسب البيانات الصادرة عن الاتحاد في شهر سبتمبر الماضي.

ويستعمل زيت النخيل الماليزي ومنتجاته في العديد من المنتجات الغذائية ومواد التجميل والوقود العضوي وغيرها من المجالات الصناعية والاستهلاكية.

وقد تساهم المخاوف حول تراجع الإنتاج في ارتفاع أسعار زيت النخيل، حيث ارتفعت الأسعار مع بداية الغزو الروسي لأوكرانيا قبل أن تعود للانخفاض مع تحسن وضع العرض في إندونسيا وزيادة صادراتها، قبل أن تعود الأسعار للارتفاع من جديد في نهاية سبتمبر بنسبة 20 بالمائة حيث بلغت أسعار العقود الآجلة 4,086 رنجيت للطن يوم الثلاثاء الماضي بزيادة 3 بالمائة.

ممثلو قطاع زيت النخيل في ماليزيا يحاولون مؤخراً الاستفادة من التجربة الإندونيسية في استقدام العمالة بحسب جوزيف تيك، بما يتضمن ذلك من إرسال طائرات لنقل العمال وتجديد الاتفاقيات مع العديد من الحكومات في الدول التي يُستقدم منها العمال.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat