زاهد حميدي يدعو الجبهة الوطنية لـ “تنظيف نفسها من الداخل” قبل الانتخابات
كوالالمبور – “أسواق”
قال رئيس تحالف الجبهة الوطنية (باريزان ناسيونال) وحزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة (أمنو) أحمد زاهد حميدي إنه يتوجب على التحالف تحديث وتعديل الدستور القديم و”تطهير التحالف من الأعداء المتخفين بين صفوفه” بحسب تعبيره.
وقال حميدي إنه يجب تعديل الدستور الخاص بالتحالف لإزالة بند يعطي حق الفيتو لبعض الأحزاب المشكلة للتحالف ضد انضمام أحزاب جديدة إلى التحالف، وقال “هذا الدستور قديم ويجب تحديثه وعلى الجبهة الوطنية التحرك مع كل الأعراق للعمل على البناء الوطني.”
وبحسب رئيس التحالف فإنه يوجد حالياً ثمانية أحزاب تعد صديقة للتحالف لكنها لا تستطيع أن تكون جزءاً منه بسبب الدستور الحالي له، كما كشف أنه توجد سبعة أحزاب تقدمت بطلب للانضمام إلى الجبهة.
وأضاف “هذا يؤكد حجم التوقعات الكبيرة التي تحملها تلك الأحزاب تجاه التحالف.”
واعتبر زاهد حميدي أن رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق كان يحمل على عاتقه جميع القرارات والمسؤوليات التي تتم ضمن التحالف، ودعا إلى أسلوب جديد يضمن قراراً جماعياً يحمل مسؤولية جماعية.
وقال “لا أريد أن يحصل لي ما حصل لنجيب،” والذي يقضي حالياً عقوبة سجن تستمر لمدة 12 عاماً في سجن كاجانغ بعد إدانته بتهم فساد متعددة أثناء عمله رئيساً للوزراء.
من جانب آخر طمأن أحمد زاهد حميدي الأحزاب “الصديقة للتحالف” بأنها ستمنح مقاعداً لها في الانتخابات العامة المقبلة، وقال “لستم بحاجة لطلب ذلك، سنعطيكم المقاعد التي نعتقد أنها تملك فرصة للفوز.”
واعتبر أن سياسية الجبهة الوطنية في الانتخابات البرلمانية الخامسة عشر يجب ألا تقتصر على العودة من الهزيمة التي تكبدتها في الانتخابات الماضية بل كذلك البناء من جديد، وتطوير آليات لتنظيف التحالف من الداخل بما يضمن الأفضل لحزب أمنو والتحالف ككل.
واختتم كلامه بالقول “عليك أن تضمن أنه لا يوجد ثعالب في قن الدجاج.”
المصدر: وكالات



