أخبار

مع استمرار الإغلاق.. ازدياد حالات الانتحار والمشاكل النفسية

كوالالمبور/ 3 يوليو – “أسواق”

لا يزال هدف الحكومة الماليزية لإنهاء الإغلاق الحالي بعيد المنال بالنسبة لبعض الولايات، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 6000 حالة في الأيام الخمسة الماضية.

وفي مرتين، في 1 يوليو و 2 يوليو، هدد عدد الحالات بخرق علامة 7000 بعد الإبلاغ عن 6988 و 6982 حالة على التوالي، في الوقت الذي واصلت فيه سيلانجور تسجيل أكبر عدد من الإصابات.

كما تتراوح أعداد من هم في العناية المركزة حول 900 في المتوسط، ​​مع أعلى مستوى تم تسجيله في 1 يوليو عند 917.

كما ارتفع معدل الإصابة بفيروس كورونا في البلاد يوم الاثنين، أو ما يعرف بـ R0 من 1.0. الليلة الماضية ليصل إلى 1.07.

وبينما يختلف اثنان من الوزراء الفيدراليين حول ما إذا كان قطاع التصنيع قد ساهم في الوباء، تم اكتشاف ما مجموعه 86 مجموعة في الأيام السبعة الماضية.

لكن الأصعب في ظل هذه الظروف ومع استمرار الإغلاق هو مجال الصحة النفسية والعقلية، في ظل الحديث عن المزيد من حالات الانتحار في ماليزيا.

حيث قال المدير العام للصحة الدكتور نور هشام عبد الله، إن هناك ما معدله أربع حالات انتحار كل يوم للأشهر الثلاثة الأولى من العام، مع 336 حالة تم إبلاغ الشرطة بها.

وبلغ عدد حالات الانتحار للأشهر الثلاثة أكثر من نصف ما تم الإبلاغ عنه طوال عام 2020.

وكان نور هشام قد أكد أن 122,328 شخصًا اتصلوا بخط المساعدة لخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي بوزارة الصحة في الأشهر الستة الماضية، ويرجع ذلك في الغالب إلى القضايا الاجتماعية المتعلقة بالجائحة واستمرار القيود.

في غضون ذلك اكتسبت حملة الراية البيضاء، أو #BenderaPutih، التي تدعو الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة للتلويح بقطعة قماش بيضاء خارج منازلهم للإشارة إلى المساعدة، اهتماماً لدى الكثيرين من المنظمات غير الحكومية لمساعدة المحتاجين.

وانطلقت الحملة بعد ارتفاع حالات الانتحار بين الناس الذين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.

المصدر: ماليزيا حرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat