أخبار

آثار اقتصادية واجتماعية.. ترقب للسماح بالسفر بين الولايات

كوالالمبور / 7 أكتوبر – “أسواق”

مع اقتراب ماليزيا من السماح بالسفر بين الولايات – الذي تم حظره منذ 13 يناير – تبذل جميع الأطراف جهودًا لضمان نجاح ذلك، حيث من المتوقع أن تعود بالفائدة على المستهلكين والشركات على حد سواء.

وقال الخبير الاقتصادي البروفيسور ياه كيم لينغ، إن تخفيف قيود السفر سيمكن من القيام بأنشطة اقتصادية واجتماعية أكبر، والتي بدورها ستعزز الإنفاق الاستهلاكي، بالإضافة إلى تخفيف الضغط الاجتماعي والنفسي للأسر.

وقال إن نفقات السفر التي هي جزء من الإنفاق الاستهلاكي وتشمل النقل العام والخاص والطعام والوقود والمواد الاستهلاكية، والإنفاق على الإقامة الفندقية والأنشطة المتعلقة بالسياحة”.

وأضاف: “لذلك، ستشهد الشركات المتضررة بشدة في هذه القطاعات مزيدًا من التخفيف من قيود السفر المخففة”.

من جانبه أوضح البروفيسور يا سي، من جامعة صنواي، أن تسهيل السفر بين الولايات يعد جزءًا من الانتقال التدريجي إلى الحياة الطبيعية و “التعايش مع الفيروس” في نهاية المطاف، حيث تم تطعيم الجزء الأكبر من السكان.

في حين قال رئيس الرابطة الماليزية لوكلاء السياحة والسفر (ماتا)، داتوك تان كوك ليانغ، إن القيود المفروضة على السفر المحلي خلال الأشهر العشرين الماضية أثرت سلبًا على الصناعة والأعمال.

كما أدت إلى انخفاض الإنفاق السياحي المحلي من  92 مليار رينجيت في عام 2019 إلى 38 مليار رينجيت في عام 2020.

كما أن السفر بين الولايات لن يساعد صناعة السياحة على التعافي فحسب، بل سيكون له تأثير مضاعف يفيد الشركات الصغيرة والمتوسطة في جميع أنحاء البلاد، على عكس فقاعة السفر الحالية التي استفادت منها لانكاوي فقط.

ومع ذلك، بالنسبة لشركات السياحة التي تعتمد على الأسواق الدولية، فإن الأيام المقبلة ستظل صعبة للغاية بدون فتح الحدود الدولية.

هذا وأعلن رئيس الوزراء داتوك سيري إسماعيل صبري يعقوب في وقت سابق، أن ماليزيا تتطلع إلى إعادة فتح حدودها الدولية في ديسمبر ولكن فقط بعد فتح حدود الولايات أولاً.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat