أخبار

ماليزيا في أول يوم لنائب رئيس الوزراء.. تحديات وسيناريوهات

كوالالمبور/ 9 يوليو – “أسواق”

لن يشرف الوزير الأول المعين حديثًا، هشام الدين حسين، على الأمور اليومية المتعلقة بكوفيد-19، على الرغم من توليه حقيبة “الأمن”.

وقال مصدر حكومي، إن وزير الدفاع إسماعيل صبري يعقوب، الذي عُين نائباً لرئيس الوزراء يوم الأربعاء، سيظل مسؤولاً عن مثل هذه الأمور، بما في ذلك القيود على الحركة.

كما أكد المصدر أنه سيبقى أيضا وزيرا للدفاع، ويمارس الصلاحيات التي يمتلكها الآن، بما في ذلك رئاسة اجتماعات مجلس الأمن القومي وإصدار إيجازات صحفية يومية حول القيود المفروضة على الحركة.

كما أن الشيء نفسه ينطبق على هشام الدين، الذي سيحمل لقب الوزير “الكبير” لشؤون الخارجية، حيث أن هشام الدين سيواصل مسؤولياته المعتادة كوزير للخارجية.

أما “الكتلة الأمنية” فستمنحه فقط نفوذاً أكبر و مكانة في الأمور الأمنية على الصعيد الدولي، مثل التنسيق مع الأجهزة والهيئات الأمنية الأجنبية.

حيث أنه بعد التعديل الوزاري، سيتعين على هشام الدين الاهتمام بمثل هذه الأمور.

وأضاف المصدر: “هشام الدين لن يكون له أي علاقة بالمسائل المتعلقة بالجائحة من حيث إنفاذ إجراءات التشغيل الموحدة، واتخاذ إجراءات ضد أولئك الذين يخالفون مثل هذه القواعد والتعليمات”.

وأكد المصدر أيضا أن هشام الدين سينسق خطة التعافي الوطنية، وسيعمل مع وزير المالية تنكو ظفرول عبد العزيز وكذلك خيري جمال الدين الوزير المشرف على برنامج التطعيم الوطني.

وبحسب مكتب رئيس الوزراء محيي الدين ياسين، سيرأس هشام الدين المجموعة الأمنية وسيساعد محي الدين في تنفيذ خطة التعافي الوطنية.

كما أن إسماعيل صبري سيساعد رئيس الوزراء في إدارة شؤون البلاد خلال الأزمة الصحية والاقتصادية الحالية، والتي تشكل التحدي الأكبر للحكومة الحالية أو أي حكومة ستأتي بعدها.

يأتي ذلك وسط تكهنات عديدة إلى ما ستؤول إليه الأمور في البلاد، خاصة في ظل قرار أمنو بالانسحاب من العقد الوطني ومطالبة محيي الدين ياسين بالاستقالة، وهو ما سيفتح المجال أمام خيارات عديدة منها حل البرلمان والانتخابات المبكرة، أو تشكيل حكومة جديدة.

المصدر: ماليزيا حرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat