أخبار

غياب أجواء ما قبل العيد.. حواجز الشرطة تعود إلى شوارع وداي كلانج

كوالالمبور/ 6 مايو – “أسواق”

بعد قرار الحكومة الماليزية بضم العاصمة كوالالمبور إلى سيلانجور ضمن قرار تقييد الحركة، بدأت أجواء ما قبل عيد الفطر السعيد بالغياب شيئاً فشيئاً، حيث أغلقات البازارات الخاصة بالعيد مع تشديد إجراءات التنقل بين المناطق والولايات.

هذا وبدأت الشرطة منذ ليلة أمس بنصب عدد من الحواجز في عدة طرق رئيسية في المناطق التي شملها القرار، حيث يسري تقييد الحركة في سيلانجور من اليوم ويستمر حتى 17 مايو.

وقال رئيس شرطة منطقة بيتالينج جايا، محمد فخر الدين عبد الحميد، إن الشرطة ستزيد انتشارها على الأرض، وتتعاون مع مجلس مدينة بيتالينج جايا لمراقبة الامتثال لإجراءات التشغيل القياسية.

وفي بيان له، نصح الجمهور بالالتزام بـإجراءات التشغيل القياسية (SOP) من أجل كسر سلسلة عدوى كوفيد-19 في البلاد.

يأتي ذلك في ظل قرار الحكومة حظر السفر بين المناطق والولايات باستثناء حالات الطوارئ وأغراض العمل.

في حين تشمل القرارات السماح بعمل المطاعم من الساعة 6 صباحًا إلى منتصف الليل فقط، دون السماح بتناول الطعام داخلها والاكتفاء بالطلبات الخارجية.

كما أن المتاجر العامة ومحطات الوقود ستعمل كذلك من الساعة 6 صباحًا إلى منتصف الليل، ما عدا محطات الوقود على الطرق السريعة التي تفتح على مدار 24 ساعة.

يذكر أن وزير الأمن إسماعيل صبري يعقوب قد أعلن في مؤتمر صحفي، أن مناطق تقييد الحركة، لن يُسمح لها بالزيارات إلا في اليوم الأول من العيد، كما يقتصر هذا على 15 ضيفًا ووفقًا لحجم المنزل.

أما بالنسبة لمناطق تقييد الحركة المشروط (CMCO) ومناطق التعافي (RMCO)، فيُسمح بالزيارات من 1 إلى 3 شوال، أي من اليوم الأول إلى الثالث من العيد، بحد أقصى 20 شخصًا في مناطق تقييد الحركة المشروط، و25 شخصًا في مناطق التعافي، مع الأخذ بعين الاعتبار المساحة المتاحة بما يسمح بالتباعد الجسدي.

وفيما يتعلق بزيارات المقابر، أوضح صبري أنه ذلك مسموح لسكان مناطق تقييد الحركة المشروط والتعافي بشرط عدم وجود أكثر من 6 أشخاص عند القبر، وبما لا يزيد عن 30 دقيقة فقط، في حين لا يسمح بزيارة القبور لسكان مناطق تقييد الحركة وتقييد الحركة المشدد.

المصدر: بيرناما – مالي ميل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى