اقتصاد

آمال بانتعاش الاقتصاد الماليزي في مرحلة ما بعد كورونا

كوالالمبور – “أسواق”
يعتبر مراقبون اقتصاديون قرار الحكومة بإصدار السندات الإسلامية التي يطلق عليها اسم “صكوك العناية” بقيمة تصل إلى 500 مليون رنجيت ماليزي، بأنها خطوة جيدة في تعزيز الإصلاحات الاقتصادية في مرحلة ما بعد أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وعقبت البروفيسورة الدكتورة رسياني إسماعيل عميد كلية الدراسات الاقتصادية والمالية والمصرفية بالجامعة الشمالية الماليزية، على ذلك بالقول إن إصدار الصكوك الذي جاء ضمن خطة التعافي الاقتصادي الوطني، سوف تجذب المزيد من الأطراف للمشاركة والمساهمة في إعادة تنمية الاقتصاد الوطني الذي تضرر نتيجة تفشي الفيروس.
وبحسب البيانات الصادرة عن بنك إيس إم إي الماليزي، فإن إصدار الأوراق المالية متوسطة الأمد والمضمونة بالحكومة هذه شهد إقبالاً واسعاً إذ سجل اكتتابها فائضاً بـ 4.5 مرات أو ما يعادل 2.2 مليار رنجيت مقابل القيمة الحقيقية وهي 500 مليون رنجيت في 16 أبريل الماضي.
وأضافت: “وسط التباطؤ المتوقع للإيرادات الحكومية من حصيلة الضرائب بسبب انكماش النمو الاقتصادي، فإن إصدار الصكوك المعنية فعلاً طريقة بديلة لجمع الأموال لتمويل المشاريع التي من شأنها أن تساعد الاقتصاد على التعافي”.
هذا وأعلن رئيس الوزراء السيد محيي الدين ياسين الأسبوع الماضي خطة التعافي الاقتصادي الوطني قصيرة الأجل (يونيو-ديسمبر 2020)، ضمن جهود الحكومة لإعادة إنعاش النمو الاقتصادي وتمكين أفراد الشعب، بقيمتها الإجمالية تصل إلى 35 مليار رنجيت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat