أخبار

الهجرة الماليزية تعتزم ترحيل عدد من مواطني ميانمار المحتجزين في مراكزها

كوالالمبور/ 12 فبراير – “أسواق”

أفادت دائرة الهجرة الماليزية أن ماليزيا سترحل 1,200 من مواطني ميانمار المحتجزين بعد أن عرضت الحكومة العسكرية في ميانمار إرسال سفن لإعادتهم، والتي تولت السلطة في أعقاب الانقلاب الذي حدث في الأول من فبراير، حيث سترسل ثلاث سفن تابعة للبحرية لاصطحابهم.

وقدمت ميانمار، عبر سفارتها في كوالالمبور، عرضًا لاستعادة مواطنيها المحتجزين في مراكز احتجاز المهاجرين الماليزية الأسبوع الماضي، وفقًا لمصدرين مطلعين على الأمر.

وعادة ما تحتجز مراكز الاحتجاز طالبي اللجوء واللاجئين، إلى جانب آخرين في ماليزيا بدون وثائق مناسبة، حيث لا تعترف ماليزيا رسميًا باللاجئين، وتعتبرهم مهاجرين غير شرعيين.

ولم يرد المسؤولون على الاستفسارات التي وجهتها لهم وسائل الإعلام حول ما إذا كان أولئك الذين أعيدوا من بينهم لاجئين.

وكان من بين المعتقلين في الماضي أعضاء من أقليات التشين وكاشين والروهينجا المسلمة الفارين من الصراع العرقي والاضطهاد من قبل الجيش في ميانمار.

وتعد ماليزيا موطناً لأكثر من 154 ألف طالب لجوء من ميانمار، وفقًا لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كما أن هناك أيضا الآلاف من العمال المهاجرين في البلاد.

وقالت المصادر إن ميانمار عرضت استعادة مواطنيها فقط، حيث تعترف ميانمار بأكثر من 100 مجموعة عرقية ولكن ليس الروهينجا الذين يُنظر إليهم على أنهم مهاجرون غير شرعيين من بنغلاديش.

وأضافت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن السفن البحرية من المتوقع أن تصل إلى ماليزيا في 21 فبراير وتغادر بعد يومين.

وأكد المدير العام للهجرة في ماليزيا داتوك خير الدزيمى داود التفاصيل، مضيفًا أن السلطات وافقت على تسليم المحتجزين إلى البحرية الميانمارية.

وقال في رسالة نصية “كلهم من مراكز الهجرة” ، دون الخوض في التفاصيل.

وأكد وين مين سوي، الملحق العمالي في سفارة ميانمار، عرض بلاده في حين لم يستجب المتحدثون باسم مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخارجية لطلبات التعليق.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تعرض فيها البحرية الميانمارية المساعدة في إعادة مواطنيها من ماليزيا.

المصدر: مالي ميل – رويترز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
WhatsApp chat