أخبار

البرلمان يشعل السجال بين الحكومة الماليزية والمعارضة

كوالالمبور – “أسواق”
حسب ما أعلنت جهات الاختصاص فمن المقرر أن يبدأ البرلمان الماليزي جلسته القادمة فقط بمراسم الافتتاح من قبل جلالة الملك الماليزي السلطان عبد الله رعاية الدين المصطفى بالله شاه، من دون أية أنشطة أخرى في الجلسة البرلمانية.
كما أكد رئيس مجلس النواب الماليزي السيد محمد عارف بن محمد يوسف أنه كان قد تلقى خطاباً موقعاً من رئيس الوزراء بصفته رئيس المجلس، حيث قررت الحكومة تعديل الاجتماع الأول للجلسة البرلمانية الثالثة بعد الانتخابات العامة الرابعة عشرة، الذي سيستغرق يوماً واحداً، إلى مراسم افتتاح جلالة الملك فقط.
وأوضح أن ذلك يرجع إلى انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في البلاد، الذي لم يتم كسر سلسلته بالكامل بعد .
وأضاف: “لن يكون هناك أي أنشطة الجلسة البرلمانية بعد مراسم الافتتاح”.
غير أن هذا القرار لم يلق استحسان المعارضين للحكومة الحالية التي يرأسها محيي الدين ياسين، حيث ينتظر كل من مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي الأسبق، وزعيم المعارضة أنور إبراهيم هذه الجلسة بشغف لتكون فرصة لطلب سحب ثقة البرلمان من الحكومة الحالية.
حيث وافق رئيس البرلمان الماليزي في وقت سابق على طلب مهاتير بطرح ذلك على جدول أعمال الجلسة، لكن دون تحديد موعد لذلك.
وبهذا تكون الجلسة مجرد قفزة إجرائية لتجنب حل البرلمان إذا استمر في عدم الانعقاد لمدة ستة أشهر متتالية، لستمر السجال السياسي وتتأجل معه فصول الحكاية المنتظرة لسحب أو منح الثقة من الحكومة الحالية، التي ما زال الشارع الماليزي منقسماً بشأنها بين مؤيد ومعارض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat