اقتصاد

أزمات مستمرة لقطاع السيارات في ماليزيا بسبب الإغلاق

كوالالمبور/ 14 أغسطس – “أسواق”

يعاني قطاع السيارات في ماليزيا ظروفاً كارثية، وذلك مع استمرار الإغلاق الحالي، مما أثر على تجار السيارات الذين خسروا الكثير، كما أجبر مشتري السيارات على الانتظار حتى يتم تلبية طلباتهم المؤجلة.

وتقع معظم المصانع الخاصة بالسيارات في وادي كلانج، وقد توقف إنتاج السيارات منذ بداية شهر يونيو الماضي، عندما بدأ الإغلاق الكامل للكثير من القطاعات الاقتصادية في ماليزيا.

وقال أحد مندوبي مبيعات السيارات إن لديه حوالي 20 عميلًا ما زالوا ينتظرون سياراتهم، وأضاف أن بعضهم أجلوا حجوزاتهم إلى فبراير، ومع عدم وجود نهاية تلوح في الأفق للإغلاق، سيتعين عليهم الاستمرار في الانتظار.

وأكد المندوب أن ثلاثة من عملائه قرروا إلغاء طلباتهم، وأضاف أن عمليات الإلغاء كانت نادرة في السابق.

وأوضح أن هناك انخفاضاً في المبيعات في يونيو لكن لم تكن هناك طلبات جديدة على الإطلاق في الشهر الماضي. وأضاف أنه اضطر إلى اللجوء لمدخراته كونه لا يحقق أي أرباح جديدة.

وأضاف: “على الرغم من تمديد الإعفاء من ضريبة المبيعات والخدمة، فإن العملاء يترددون في إجراء الحجوزات لأننا لا نعرف متى يمكننا إنتاج السيارات.

كما تكهن باحتمال ألا يسمح وضع الوباء في البلاد للمصانع بإعادة فتحها حتى ديسمبر. وقال إنه إذا حدث ذلك، فسيتم إغلاق الوكلاء الصغار.

هذا وحاولت رابطة السيارات الماليزية (MAA) إقناع الحكومة الماليزية بفتح القطاع، وكانت هناك جلسات استشارية مع وزارة النقل، لكن وزارة التجارة والصناعة الدولية “تجاهلت تمامًا” مطالب القطاع، بحسب أحد مسؤولي الرابطة. 

المصدر: ماليزيا حرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى