أخبار

المعارضة ترفض دعوة رئيس الوزراء وتدعوه لإثبات أغلبيته في البرلمان

كوالالمبور/ 14 أغسطس – “أسواق”

لاقى عرض رئيس الوزراء الماليزي محيي الدين ياسين بإنقاذ حكومته، ردود فعل متباينة من قبل الأحزاب الماليزية، فيما كان رد أحزاب المعارضة برفض دعوة رئيس الوزراء للتوافق.

وكان رد زعيم حزب أمنو أبرز الردود التي جاءت مبكراً، حيث لم يتقبل أحمد زاهد حميدي تلك المحاولة من محيي الدين للمضي قدماً بحكومته، مذكراً إياه بأنه فقد الأغلبية وأن عليه أن يواجه البرلمان لإثبات أغلبيته التي يزعمها.

كما أكد المجلس الرئاسي في تحالف الأمل إنه قرر رفض عرض محي الدين، الذي كان ينبغي طرحه قبل ذلك بكثير، وأن التركيز يجب أن يكون على “إنقاذ” الشعب.

وأضاف التحالف: “نحن على ثقة من أنه يمكننا التوصل إلى خطة أفضل للحد من جائحة كوفيد-19، واستعادة الاقتصاد وإنقاذ الشعب من الوضع الحالي”.

في ذات الوقت رفض النائب مخرز مهاتير محمد عرض محيي الدين، مؤكداً أن حزب بيجوانج لا يمكن أن يقبل هذا العرض، كما أنه لن يقبل باستمرار محيي الدين على رأس الحكومة.

فيما اقترح أونج كيان مينج من حزب العمل الديمقراطي أن تنظر جميع الأحزاب السياسية في مقترحات محي الدين، مشيرًا إلى أن الإصلاحات المقترحة ستترك تأثيرًا دائمًا على السياسة الماليزية إذا تم إقرارها.

وأضاف: “اقترح رئيس الوزراء طريقة للمضي قدمًا في عدد من الإصلاحات المؤسسية التي يمكن أن تترك تأثيرًا دائمًا على السياسة الماليزية إذا تم إقرارها”.

فيما قال تشانغ لي كانغ، النائب عن تانجونج ماليم، إن محي الدين سيضطر إلى الاستقالة بعد أن فقد دعم الأغلبية في البرلمان، وفقًا للمادة 43 (4) من الدستور.

وأضاف: “أود أن أشكره على أفكاره حول الإصلاحات، أعتقد أنها جيدة ويمكن للحكومة الجديدة تنفيذ تلك الإصلاحات وينبغي أن نفعل المزيد”.

كما تساءل النائب تشارلز سانتياغو من حزب العمل الديمقراطي عن سبب تلك المبادرة بالضبط وماذا ستكون نتائج مثل هذا الدعم للشعب.

وأضاف: “محي الدين في السلطة منذ عام ونصف العام وعلى مدى الأشهر الستة الماضية  تم منحه سلطات شاملة بموجب حالة الطوارئ، ولدينا الآن بلد في حالة يرثى لها، حيث ترتفع حالات الإصابة بفيروس كورونا، واقتصاد تقلص بنسبة 2٪، ومعدل بطالة مرتفع ، ولا يحتاج الأمر إلى عالم صواريخ ليدرك أن مستشفيات كلانج فالي قد انهارت مع استمرار وفاة العديد من المرضى.

وتسائل: “هل نقدم الدعم لنفس الحكومة التي قد تستخدم نفس النهج ونفس الإدارة وتتوقع نتائج مختلفة؟”.

وقال: “لقد عرضنا آرائنا على الحكومة باستمرار، لكن لم يتمخض ذلك عن أي شيء”.

كما قال إنه سيكون من الأفضل لمحي الدين أن يواجه التصويت على الثقة وإذا فشل في الحصول على الأغلبية، للسماح للملك بالدعوة إلى تحالف سياسي جديد لتشكيل حكومة جديدة.

وقال النائب عن موار سيد صادق سيد عبد الرحمن، الذي شارك في تأسيس التحالف الديمقراطي الماليزي الموحد (Muda) الذي لم يتم تسجيله بعد، إن محيي الدين بدا وكأنه يقدم عروضاً مختلفة فجأة.

وفي بيان مشترك، رفضت أحزاب مودا وواريسان صباح وساراواك مقترحات محي الدين.

المصدر: ماليزيا اليوم – مالي ميل – ذا ستار

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat