اقتصاد

300 مليون رنجيت يومياً.. تعاظم الخسائر الاقتصادية بسبب تقييد الحركة الثالث

كوالالمبور/ 15 مايو – “أسواق

يكلف أمر تقييد الحركة (MCO 3.0) الذي بدء سريانه على الصعيد الوطني في ماليزيا في 12 مايو، وسيستمر حتى 7 يونيو الاقتصاد 300 مليون رينجيت ماليزي يوميًا.

وصرح بنك الاستثمار العام (PIVB) بأن تقييد الحركة الأول MCO 1.0 الذي امتد من (18 مارس – 3 مايو 2020)، قد كلف الاقتصاد 2 مليار رينجيت ماليزي يوميًا، بينما تقييد الحركة الثاني MCO 2.0 من (13-26 يناير 2021) 300 مليون رينجيت ماليزي يوميًا.

وقالت في مذكرة: “بالنظر إلى أوجه التشابه، يمكن أن يشهد تقييد الحركة الثالث أيضًا ضربة يومية تبلغ حوالي 300 مليون رنجيت ماليزي للاقتصاد، لا سيما من القيود المفروضة على الأعمال التي تعتمد على الجمهور والتي ستكون عبئًا على قطاع الخدمات”.

وكان رئيس الوزراء محي الدين ياسين، قد أنذر بكارثة وطنية محتملة، إذا لم يتم اتخاذ هذه الخطوة، كما قال يجب اتخاذ المزيد من الإجراءات الصارمة في ضوء ظهور متغيرات جديدة ومعدلات إصابة أعلى بسبب عدم الامتثال لإجراءات التشغيل الموحدة.

وفي إشارة إلى أنه لن يكون هناك أي خوف أو ذعر، خاصة وأن معظم القطاعات الاقتصادية ستستمر في البقاء مفتوحة، أشار تقرير البنك، إلى أن طبيعة البدء والإيقاف لإجراءات التعافي لا تبشر بالخير، كما أنها ستؤثر سلباً على الناتج المحلي الإجمالي وقطاع الخدمات.

وأضاف: “نحن قلقون من أن التحسن في ظروف سوق العمل قد يتأخر بسبب تقييد الحركة المستمر وما ينتج عنه من ضغوط على الأعمال التجارية، في حين أن الحكومة قد تجد صعوبة في مواصلة دعم الأسر والشركات دون وضع مزيد من الضغوط على خزائنها في حالة هذه الظروف.

وأشار البنك أيضًا إلى أنه كان يحذر دائمًا من أن الوباء لا يزال بإمكانه زيادة الركود في السوق.

وقالت: “تحسنت معنويات السوق في أواخر العام الماضي مع إطلاق أول لقاحات كوفيد-19 التي طال انتظارها، ومع ذلك، يبدو أن هذه الإثارة تتعثر وسط انتعاش عالمي في الحالات والوتيرة البطيئة نسبيًا للقاحات محليًا”.

المصدر: مالي ميل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat