أخبار

رئيس أمنو: البرلمان ليس منتجعًا أو صالون تجميل حتى ينتظر المرحلة الثالثة للانعقاد

كوالالمبور/ 16 يونيو – “أسواق”

تسائل رئيس حزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة (أمنو) داتوك سيري أحمد زاهد حميدي حول السبب في تأجيل انعقاد البرلمان حتى سبتمبر أو أكتوبر بالرغم من أنه تم بالفعل تطعيم النواب ضد كوفيد-19.

وأضاف: “لا أدري ما العلاقة بين أن يحصل 40٪ من السكان على جرعتين من اللقاح والسماح بعدها فقط بإعادة انعقاد البرلمان، حيث من المتوقع أن يحدث هذا في سبتمبر أو أكتوبر من هذا العام.

وقال رئيس أمنو في منشور على فيسبوك: “لقد تلقى المشرعون منذ فترة طويلة تطعيماتهم ضد كوفيد-19، وهذا يعني بالتأكيد أن البرلمان يمكن أن يجتمع بأمان”.

هذا وكان رئيس الوزراء تان سري محي الدين ياسين، أكد في إعلانه عن خطة الإنعاش الوطني، أن البرلمان يمكن أن يجتمع مرة أخرى في المرحلة الثالثة من الخطة.

وقال محيي الدين: “أود أن أعطي التزامي بأن اجتماع البرلمان يمكن أن ينعقد في هذه المرحلة، في حوالي سبتمبر أو أكتوبر، مع إجراءات تشغيل موحدة صارمة”.

وأكد زاهد، وهو أيضًا عضو في البرلمان عن باغان داتوك، أن البرلمان يمكن أن يجتمع فعليًا مثل العديد من البلدان الأخرى حول العالم.

وأوضح أن قرار حكومة العقد الوطني بإعادة عقد البرلمان في المرحلة الثالثة من خطة الإنعاش الوطني لا معنى له.

وأضاف: “الأمر الأكثر إرباكاً هو الإعلان عن السماح لجميع القطاعات الاقتصادية بالعمل، باستثناء الأنشطة المدرجة في القائمة السلبية خلال المرحلة الثالثة”، متسائلاً عما إذا كان سيتم إدراج البرلمان ضمن “القائمة السلبية”، مما يشير إلى للأنشطة التي تنطوي على مخاطر عالية لانتقال العدوى.

وقال إن القائمة تشمل المنتجعات الصحية وصالونات التجميل والحانات، والتي لن يُسمح بفتحها في إطار المرحلة الثالثة إلا إذا تم تطعيم موظفيها، متسائلاً: هل هذا يعني أن البرلمان، أعلى رمز للديمقراطية في البلاد، موجود في نفس القائمة السلبية مثل الحانات والمنتجعات وصالونات التجميل؟”.

وشدد زاهد على ضرورة السماح لمجلس النواب بالانعقاد في أسرع وقت ممكن.

المصدر: مالي ميل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat