أخبار

“أمنو و”باس” يحسمان موقفهما من دعم محيي الدين ولا إقالة للوزراء

كوالالمبور – “أسواق”

يعتبر قرار حزب أمنو بمواصلة دعم حكومة العقد الوطني (PN) بمثابة شريان الحياة السياسي لرئيس الوزراء تان سري محي الدين ياسين، لكن الشكوك لا تزال قائمة حول المدة التي يمكن أن تستمر إدارته فيها، دون الوصول إلى الأحزاب السياسية الأخرى للحصول على الدعم اللازم للاستمرار.

قيادة أمنو أكدت أنها ستسعى إلى مصالحة وطنية، لكنها استبعدت أيضًا العمل مع حزب عدالة الشعب بقيادة أنور إبراهيم أو حزب العمل الديمقراطي ذي الأغلبية الصينية، وهذا يعطي محي الدين مساحة صغيرة للمناورة.

في حين لا يزال التهديد من بعض القيادات بانشقاق أمنو عن محيي الدين والذهاب  إلى أنور إبراهيم قائما.

كما شاطر الحزب الإسلامي الماليزي “باس” أمنو في هذا التوجه، حيث أكد الحزب على استمرار دعمه لحكومة  التحالف الحالية، ورفضه لأي تغيير على الوضع الراهن.

وفي الوقت الحالي، من المرجح أن تستجيب جميع الأحزاب السياسية لنصيحة ملك البلاد، والمضي قدماً في تمرير الميزانية التي سيطرحها محي الدين لعام 2021، والتي سيتم طرحها في البرلمان الشهر المقبل، في ظل الأوضاع المضطربة في البلاد، والتي أحدثتها جائحة كوفيد -19 لاسيما على الاقتصاد.

وبالنظر إلى الأحداث السياسية الكبيرة التي شهدتها الأيام القليلة الماضية، بعد فشل مقترح فرض حالة الطوارئ الذي تقدم به رئيس الوزراء، فإن الوضع الراهن يمثل تحدياَ كبيراً بالنسبة لمحي الدين، حيث أن التحديات التي كان يواجهها في السابق لا تزال تلوح في الأفق.

ومن المؤكد أن أمنو سيرغب في زيادة الضغط عليه من خلال الاستمرار في انتزاع المزيد من التنازلات على شكل مقاعد أكثر في الحكومة وكذلك المزيد من المناصب العليا.

وبشكل عام فإنه من المرجح أن يبقى الوضع السياسي في ماليزيا في حالة من عدم الاستقرار والغموض الذي يكتنف المستقبل المنظور.

المصدر: مالي ميل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى