Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

عوائل 298 ضحية للطائرة الماليزية المنكوبة بانتظار محاكمة المتورطين

كوالالمبور/ 20 ديسمبر – “أسواق”

من المتوقع أن تبدأ المرحلة الرئيسية من المحاكمة الجنائية الخاصة بحادثة رحلة الخطوط الجوية الماليزية MH17 عام 2014، والتي سقطت شرقي أوكرانيا في يونيو من العام المقبل.

وقالت محكمة إقليم هاغ في هولندا إن مرحلة الإجراءات التمهيدية انتهت في 25 نوفمبر، مع إحالة القضية إلى قاضي التحقيق لإجراء مزيد من التحقيق.

وأكدت في بيان لها أن قاضي التحقيق أخطر المحكمة بسير التحقيق، حيث صاغت جدولا زمنيا مؤقتا.

كما ستعقد الجلسة القادمة في 1 فبراير 2021، لمناقشة كيفية تقدم التحقيق الإضافي، ومطالبات الأضرار المقدمة من ذوي الضحايا، حيث طلبت النيابة العامة تفقد إعادة بناء الطائرة المنكوبة.

وقالت إن جلسة 15 أبريل ستقرر بعد ذلك ما إذا كان سيتم السماح بالتفتيش، مضيفة أنه من المتوقع أن يتم ذلك في مايو إذا قررت المحكمة الموافقة على الطلب.

وأضافت: “إذا استمر التحقيق من قبل قاضي التحقيق كما هو متوقع، ستبدأ المحكمة جلسة الاستماع بشأن الأسس الموضوعية في المحكمة الجنائية يوم الاثنين 7 يونيو 2021.

كما تتوقع المحكمة أن يتمكن أقارب ضحايا الرحلة MH17 من ممارسة حقهم في مخاطبة المحكمة بعد صيف 2021، حيث لا يزال موعد انتهاء المحاكمة الجنائية غير واضح في هذا الوقت.

وكانت الرحلة MH17 في طريقها من أمستردام إلى كوالالمبور عندما أسقطها صاروخ أطلق من الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون الموالون لموسكو، وسط قتال مع القوات الأوكرانية، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 298.

ويشغل المشتبه بهم جميعًا مناصب رفيعة في الميليشيات الموالية لروسيا في شرق أوكرانيا عام 2014 بحسب المدعين، ويواجهون اتهامات أولية بالقتل والتسبب في تحطم طائرة.

ويقول ممثلو الادعاء إن الرجال الأربعة ساعدوا في ترتيب نظام الصواريخ الروسي المستخدم لإسقاط طائرة مدنية MH17، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها.

وسبق أن أفادت الأنباء أن إسقاط الطائرة أدى إلى فرض عقوبات على موسكو من قبل الاتحاد الاوروبى، كما زاد التوتر السياسي بين روسيا والقوى الغربية التي تلومها على الكارثة التي أودت بحياة 193 هولنديًا و 43 ماليزيًا و 27 أستراليًا من بين آخرين.

المصدر: FMT – وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى