أدب وتراث

تحديات التكنولوجيا والنسيان تهدد الفنون الشعبية الماليزية

كوالالمبور / 22 نوفمبر – “أسواق”

قال رئيس الوزراء الماليزي اسماعيل صبري يعقوب إنه يجب تعزيز الرياضات الشعبية والأنشطة المجتمعية والفنون الثقافية وتمكينها؛ لضمان عدم تقادمها أو نسيانها، بل لتصبح نقطة جذب سياحي يمكن أن تعزز دخل الشعب الماليزي.

وقال رئيس الوزراء إن الرياضات الشعبية مثل الجاز، وجالا بانجانج، وسيبر، وتيمبانج بولا، هي جزء من الهوية الماليزية ولا ينبغي نسيانها، خاصة من قبل جيل الشباب الذي أصبح أكثر انشغالًا بالتكنولوجيا وألعاب الفيديو.

من أجل ذلك، شدد على أن الأطراف المعنية، مثل وزارة السياحة والفنون والثقافة مطلوب منها التقدم للحصول على مخصصات مناسبة من وزارة المالية، للترويج للرياضة الشعبية الماليزية والفنون الثقافية. كما يجب أن توفر الحكومة كل البنية التحتية الضرورية والمناسبة.

ففي منطقة بيرا، على سبيل المثال، اعتاد الأهالي ممارسة هذه الأنواع من الرياضة في نهاية كل أسبوع في ساحة كيرايونج، ولا تجذب مثل هذه الأنشطة السكان المحليين فحسب، بل اجتذبت أيضًا السياح الأجانب.

وأوضح إسماعيل صبري أنه بناءً على خبرته كرئيس لجمعية Pahang Gasing Pangkah من قبل، كانت مشاركة القواعد الشعبية أمرًا حيويًا في الجهود المبذولة لإحياء الألعاب والرياضة المجتمعية، وهي واحدة من المبادرات التي يمكن اتخاذها لتنظيم منافسة على مختلف المستويات.

وأشار إلى أنه يمكن أيضًا تحويل العروض الرياضية والثقافية على مستوى القاعدة الشعبية إلى عروض إلزامية للسياح، تمامًا مثل عرض Tari Kecak في بالي بإندونيسيا.

وقال إن من بين العروض التي يجب الترويج لها رقصة Sewang لأورنج أسلي، وغيرها من الرقصات للأشخاص متعددي الأعراق في ماليزيا.

 

المصدر: وكالات

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat