أدب وتراث

ساحة الاستقلال.. رموزٌ تاريخية ومعمارية للحضارة الماليزية

كوالالمبور – “أسواق”

ساحة الاستقلال في قلب العاصمة الماليزية كوالالمبور، واسمها يدل على تاريخها وسبب تسميتها، حيث أنها الساحة التي شهدت استقلال البلاد من الاستعمار البريطاني.

وساحة الاستقلال هي من أفضل الأماكن في ماليزيا لتذهب في رحلة عبر تاريخ الاستعمار الذي مر في البلاد، فهناك الميدان الأخضر وهو الساحة الرئيسية في المكان.

وشهدت الساحة وما زالت الكثير من الأحداث والمناسبات والاحتفالات لا سيما ذكرى يوم الاستقلال “ميرديكا” والتي ترعاها دولة ماليزيا سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي، ويمكن من خلال الميدان مشاهدة إطلالة المدينة وتطورها العمراني والحضاري.

وعبر الشارع يمكن مشاهدة قصر السلطان عبد الصمد التاريخي، حيث يقع مبنى السلطان عبد الصمد Sultan Abdul Samad Building  على طول شارع جالان رجا الرئيس في منتصف الساحة بالتحديد، ويعود المبنى إلى أواخر القرن التاسع عشر وكان يعرف باسم المكاتب الحكومية في سنواته الأولى ويضم مكاتب الإدارة الاستعمارية البريطانية.

ففي عام 1974 تم تغيير اسم المبنى إلى السلطان عبد الصمد الذي كان حاكمًا لولاية سلانجور حين بدأت المباشرة في تأسيسه وبنائه.

ويستخدم المبنى في أيامنا الحالية كمكاتب لوزارة الإعلام والاتصالات والثقافة، ويعتبر من معالم ماليزيا السياحية البارزة على المستوى المحلي والعالمي.

ويتألف المبنى من طابقين، ويصل طول واجهته إلى 137,2 متر، ويتضمن شرفات واسعة، وبعض الأبراج المزخرفة، وبرج الساعة المركزي وغيرها.

ويبلُغ طوله 180 متر ويعتبر أروع سمة معمارية، ويجذب المبنى العديد من الزوار إليه لمُشادة الجمال في التصميم.

ويتألف مبنى سلطان عبد الصمد من طابقين ويصل طول الواجهة للمبنى إلى 137 ويتضمن شُرفات واسعة وبعض الأبراج المُزخرفة، كما يتميز المبنى بالتصميمات الإسبانية الفريدة من نوعها وبرج الساعة وغيرها من التصاميم الرائعة والجميلة، وفي المُناسبات الهامة يتم تزيين المبنى بالأضواء الملونة والأعلام.

كان مبنى السلطان عبد الصمد في البداية يُستخدم كمركز الإدارة الاستعمارية البريطانية في ماليزيا وفي وقتنا الحالي أصبح مجمع المحاكم الماليزية.

وتم بناء هذا الصرح المُعقد في أواخر القرن التاسع عشر حيث بُني بفن خليط عجيب لمزيج مونجولي، بربري، عربي، والطراز المعماري البريطاني الكلاسيكي وكل هذه الأسباب جعلت مبنى السلطان عبد الصمد تحفة فنية جميلة.

كما تم استخدام أسلوب التعبير عن الابتكار الاستعماري البريطاني من الثقافة الماليزية وصُمم مبنى السلطان عبد الصمد من قِبل نورمان وبيدويل المهندسين المعماريين حيث أخذ أكثر من سنتين للبناء وتم الانتهاء من بناءه عام 1897.

ومن الرائع اخذ جولة في محيط مبنى السلطان عبد الصمد واستكشاف المعالم والزخارف ومن أجمل المعالم هي الأبراج اللولبية والقباب النُحاسية وبُرج الساعة المُميز في المبنى الذي تم بناءه على طراز ساعة بيج بن الموجودة في لندن وغيرها من المناظر البديعة الأخرى.

المصدر: أسواق – وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat