أخبار

مع ارتفاع إصابات كوفيد-19.. هل فشل تقييد الحركة المشروط؟

كوالالمبور – “أسواق”

دفع الارتفاع المستمر في حالات الإصابة اليومية بكوفيد-19 منذ أكثر من شهرين المراقبين للوضع الماليزي ولاسيما خبراء الصحة للتساؤل عما إذا كان تجديد أمر مراقبة الحركة المشروط (CMCO) فعالاً في كبح جماح الوباء.

وعلى الرغم من الإجماع على أن التباعد الاجتماعي والقيود المفروضة على الحركة مهمة للسيطرة على تفشي المرض، يعتقد بعض الخبراء أن هناك نقاط ضعف في كيفية تطبيق تقييد الحركة الحالي.

ومن بين تلك الثغرات نقص الشفافية فيما يتعلق بالبيانات، حيث أشار أحد الخبراء إلى أن وزارة الصحة أصبحت الآن أقل انفتاحًا مع المعلومات التفصيلية مقارنة بالأشهر القليلة الأولى، عندما كانت البلاد تحت الإغلاق الكامل، مما يجعل من الصعب تقييم فعالية القيود الحالية.

ومنذ أن توقفت وزارة الصحة عن نشر المزيد من التفاصيل، أصبح من الصعب تقييمها، خاصة من الخارج، بحسب الدكتور خو يونغ خين ، مدير التحرير في الجريدة الطبية الماليزية.

وربما يكون من غير المنطقي مقارنة تقييد الحركة المشروط (CMCO) مع أمر تقييد الحركة الشامل (MCO) حيث أن القيود كانت أكثر صرامة، لذلك من المحتمل أن يكون تقييد الحركة المشروط أبطأ وأقل في التأثير.

ويشير R0، أو r-naught، إلى معدل انتقال العدوى، ويقيس متوسط ​​عدد الأشخاص الذين من المحتمل أن يصيبهم كل مريض جديد، حيث أن العدد الأكبر من 1.0 يعني أن الإصابات تتسارع ويشير الرقم أدناه إلى أنه يتم حصرها.

وزارة الصحة قالت إن معدل R0 في البلاد يتراوح بين 1.5 و 2.2 من أواخر أكتوبر إلى منتصف نوفمبر، عندما تجاوزت معظم الحالات بشكل ثابت 800 يوميًا، أي ما يقرب من ضعف الأرقام التي شوهدت خلال ذروة الموجة الثانية التي امتدت من مارس إلى مايو، مع أعلى معدل يومي تجاوز 1,100 حالة.

وكان الجزء الأكبر من الحالات الأولية في ولاية صباح، المركز الحالي للوباء، ولكن تم تجاوز هذا لاحقًا من قبل ولايات شبه الجزيرة وخاصة سيلانجور وكوالالمبور وبوتراجايا، حيث أن تقييد الحركة المشروط ساري المفعول في تلك الولايات منذ منتصف أكتوبر.

وتم تمديد القرار هذا الشهر إلى 6 ديسمبر المقبل بسبب الارتفاع الكبير في أعداد الإصابات في وادي كلانج ونيجري سمبيلان، لكن النقاد الذين أكدوا وجود نقص في البيانات وعدم اتساق في بيانات وزارة الصحة، اعتبروا التمديد تعسفيًا وطالبوا بنهج أكثر استهدافًا وفاعلية.

المصدر: بيرناما – مالي ميل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى