أخبار

إدانات حقوقية لدعوة قائد في الشرطة الماليزية لمعاقبة المهاجرين غير الموثقين

 

كوالالمبور – “أسواق”

 

انتقد نشطاء في مجال حقوق المهاجرين اقتراحًا من جانب أحد كبار رجال الشرطة الماليزية دعا بموجبه إلى “معاقبة وجلد المهاجرين الذين يدخلون البلاد بشكل غير قانوني”، قائلين إن هذا غير إنساني ولا طائل من ورائه.

وقال المدير التنفيذي لمبادرة الشمال والجنوب، أدريان بيريرا، إن اقتراح جلد المهاجرين يرقى إلى مستوى التعذيب.

وقال إن الأهم من ذلك أن تعالج السلطات كيف يصبح المهاجرون غير موثقين؛ وكيف يتم تهريبهم وإدخالهم إلى البلاد، بما في ذلك سوء إدارة بعض موظفي الهجرة عبر الحدود.

وأضاف الناشط الحقوقي أن المهاجرين عادة ما يُجبرون على اختيار طرق “محفوفة بالمخاطر”، بما في ذلك خداعهم من قبل المُتجِرين والمهربين، ولهذا السبب لا ينبغي معاقبة المهاجرين.

وأردف: “العقوبات القاسية عادة ما تعني أن الجناة الحقيقيين المتورطين في التهريب والاتجار بالشبر يهربون من العقوبة، بينما يعاقب الضحايا”.

وأضاف بيريرا أن حل المشكلة بالتأكيد لا يتمثل في إنزال عقوبة قاسية على المهاجرين.

وقال: “تقترح منظمات المجتمع المدني المختلفة منذ سنوات أن يُنظر إلى هذه الجرائم المزعومة من منظور إداري، بدلاً من منظور جنائي، لأن هؤلاء المهاجرين هم هنا من أجل العمل وليس لارتكاب الجرائم”.

يذكر أنه في وقت سابق، صرح مدير الأمن الداخلي والنظام العام، حزاني غزالي، أن المهاجرين غير الشرعيين الذين يدخلون البلاد بشكل غير قانوني مرارًا وتكرارًا يجب جلدهم ومعاقبتهم.

 

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى