أخبار

بعد أشهر من المنع.. ماليزيات يترقبن لم الشمل بأزواجهن الأجانب

كوالالمبور/ 27 نوفمبر – “أسواق”

بعد إعلان الحكومة الماليزية عن السماح بدخول الأزواج الأجانب المرتبطين بمواطنات ماليزيات من 23 دولة محظورة، سادت حالة من الفرح والارتياح في أوساط الزوجات اللاتي أعربن عن أملهن في لم شمل أزواجهن بعد طول غياب.

كما رحبت رئيسة مؤسسة دعم الأزواج الأجانب، بينا راماناند، بخطوة الحكومة، قائلة إنها ستجلب البهجة للعديد من العائلات الماليزية المتضررة بسبب إغلاق الحدود.

وأكدت راماناند أن العديد من العائلات الماليزية عانت بشدة طوال فترة تقييد الحركة (MCO) وما زامنها من إجراءات منع دخول الأجانب.

وقالت إحدى السيدات الماليزيات، وهي صاحبة شركة صغيرة، إن التعامل مع الوباء لم يكن سهلاً  وأن المشاكل الصحية لزوجها وصراعاته المالية جعلت المشكلة أسوأ.

وأضافت: “زوجي يعاني من مرض السكري ومشاكل الجلوكوما، وهذا يتطلب عناية طبية، كما أنه مصاب بالعمى في عينه اليمنى، وقد وصل الطقس البارد إلى الولايات المتحدة وإذا نفد ماله، فسيضطر للعيش في سيارته”.

وأوضحت أنه على الرغم من التحديات التي تنتظرها، فهي مستعدة لفعل كل ما يلزم للم شملها بزوجها.

وقالت: “نود أن نحث السلطات على النظر في خفض التكلفة المرتفعة للحجر الصحي من أجل مصلحة العائلات ومراعاةً لظروفها.

وأشارت إلى أنه بينما يتوق هؤلاء الأزواج إلى لم شملهم بأسرهم، فقد خسر الكثير منهم وظائفهم، وأصبحوا غير قادرين على تحمل تكاليف رحلة العودة إلى الوطن ناهيك عن تكلفة الحجر الصحي.

وقالت: “لم يكن أمام بعض الماليزيات الحوامل خيار سوى أن يلدن أطفالهن في الخارج بسبب قيود السفر”.

وحثت الزوجات الحكومة على تنفيذ إجراءات مؤقتة لتلبية احتياجاتهن، في ظل الافتقار إلى حلول فعالة، مما قد يؤدي إلى تفاقم مشاكلهن.

ودعت الزوجات إلى حلول مستدامة، بما في ذلك إجراء إصلاحات في القوانين والسياسات ذات الصلة ، لضمان استقرار الأسر الماليزية.

المصدر: ماليزيا اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat