أخبار

لماذا ازدادت حالات الوفاة بكورونا في ماليزيا؟

كوالالمبور – “أسواق”
تشهد معظم العالم بما فيها ماليزيا ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الوفيات بسبب تفشي فيروس كورونا.
وبالنظر إلى إيطاليا الدولة الأبرز والأعلى من حيث عدد الوفيات عالمياً، نرى أن السلطات الصحية بإيطاليا تقوم بالبحث في السجلات الطبية لفهم سبب ارتفاع معدل الوفيات في البلاد، حيث يبلغ متوسط ​​عمر الذين توفوا 79.5 وأكثر من ثلاثة أرباعهم يعانون من ارتفاع ضغط الدم بينما يعاني حوالي ثلثهم من مرض السكري.
ووفقًا لدراسة أجرتها الهيئة الصحية الوطنية الإيطالية فإن أكثر من 99 ٪ من المتوفين بسبب فيروس كورونا كانوا يعانوا من حالات مرضية، خاصة بعد أن بلغت الوفيات من الفيروس لأكثر من 2500 ، بنسبة 150 ٪ زيادة في الأسبوع الماضي، حيث تقوم السلطات الصحية بتمشيط البيانات لتوفير أدلة للمساعدة في مكافحة انتشار المرض.
وتقوم الدراسة بفحص السجلات الطبية لحوالي 18 ٪ من الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس في البلاد ، ووجد أن 3 ضحايا فقط، أو 0.8 ٪ من الإجمالي، لم يكن لديهم أي أمراض سابقة، بينما ما يقرب من نصف الضحايا عانوا من ٣ أمراض.
وأكثر الأمراض شيوعا عن المتوفين بإيطاليا أكثر من 75٪ يعانون من ارتفاع ضغط الدم، 35 ٪ يعانون من مرض السكري، وعدد يعانى من أمراض القلب.
فيما متوسط ​​عمر الذين توفوا بسبب الفيروس في إيطاليا هو 79.5، كما أن جميع ضحايا إيطاليا تحت سن 40 كانوا من الذكور الذين يعانون من ظروف طبية حرجة.
أما في ماليزيا فعلى ما يبدو أن الأسباب متشابهة، حيث صرح المدير العام لوزارة الصحة الماليزية الدكتور نور هشام عبدالله أن معظم حالات الوفاة بسبب فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 في ماليزيا ترجع إلى تأخر طلب العلاج من قبل المصابين.
وأضاف أن هناك خمس مراحل من الإصابة بهذا الفيروس ولكن معظم المرضى قد وصلوا إلى المستشفيات في المرحلة الثالثة منها.
وأوضح أن المرحلة الأولى هي شخص لا توجد فيه أعراض المرض، ولكنه مصاب بالفعل، في حين أن المرحلة الثانية هي من ثبتت إصابته مع ظهور أعراض خفيفة عليه، أما المرحلة الثالثة هي عندما يعاني المريض شكلاً من أشكال الالتهاب الرئوي ولكنه لا يحتاج إلى مساعدة الأكسجين.
وأردف: في المرحلة الرابعة سيحتاج المريض إلى العلاج بالأكسجين والمرحلة الأخيرة (المرحلة الخامسة) هي عندما لا يتمكن المريض من التنفس بشكل جيد ونحتاج إلى إدخال أنبوب واستخدام جهاز التنفس الصناعي.
وأوضح أن معظم مرضى المرحلة الرابعة، ستتدهور صحتهم بسرعة للانتقال إلى المرحلة الخامسة وهي الأخيرة.
وأوضح أنه بالإضافة إلى تأخر طلب العلاج، فإن العمر والأمراض المصاحبة أيضًا هي من بين العوامل التي ساهمت في الوفاة بسبب هذا المرض الفتاك .
وقال: “إن بعض المتوفين تصاحبهم أمراض، ومعظمهم قد تجاوزوا السبعين من العمر”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat