أخبار

ما بين الترقب والاستهجان.. الحكومة الماليزية الجديدة واختبار المائة يوم

كوالالمبور/ 28 أغسطس – “أسواق”

بدأت ردود الأفعال تتوالى بعد إطلاق العد التنازلي من قبل رئيس الوزراء إسماعيل صبري يعقوب، والذي توعد الوزراء الذين سيفشلون في إثبات أنفسهم بعد فترة 100 يوم.

من جانبه قال رئيس الوزراء السابق نجيب عبد رزاق إن عقارب الساعة بدأت في العد التنازلي لـ 100 يوم، معرباً عن أمله في أن يتخلى رئيس الوزراء إسماعيل صبري يعقوب عن الوزراء الذين يفشلون في إثبات أنفسهم بعد الفترة.

وفي منشور على فيسبوك، قال إنه يجب الحكم على وزراء الحكومة المُعلنين حديثًا على أساس النتائج والإنجازات.

كما أشار نجيب إلى أن هناك كثيرين أصيبوا بخيبة أمل من الحكومة الجديدة، حيث يبدو أن معظم الوزراء والنواب هم نفس الأشخاص وأن هذه”حكومة معاد تدويرها”.

وقال نجيب إنه على الرغم من أن مجلس الوزراء لم يتغير نسبيًا، إلا أنه يعتقد أن سياسات مجلس الأمن القومي (MKN) لإدارة جائحة كوفيد-19 ستتحسن لأن رئيس المجلس قد تغير.

وأضاف أن الرئيس الجديد لمجلس الأمن القومي له الحق والسلطة في اتخاذ القرارات بشأن تنفيذ السياسة.

وأضاف: ”عمل سعيد، لقد بدأ العد التنازلي للـ 100 يوم الآن”.

لكن وزير الشباب والرياضة السابق سيد صادق عبد الرحمن، قال: “لا يستطيع الناس الانتظار 100 يوم حتى تثبت حكومة رئيس الوزراء إسماعيل صبري يعقوب نفسها”.

وأشار النائب عن موار إلى أنه تم تسجيل 732 حالة وفاة بفيروس كوفيد-19 خلال اليومين الماضيين فقط، ولا يستطيع الناس الانتظار 100 يوم، حيث أنه من المنطقي الانتظار 100 يوم إذا كان الوزراء مختلفين ويمثلون وجوهاً جديدة.

وأضاف: “لكن هذه (الحكومة الجديدة) هي نفس الأشخاص.”

هذا ولجأ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي لكتابة المنشورات للتعبير عن استيائهم من “فترة اختبار” رئيس الوزراء لأعضاء مجلس الوزراء الجدد.

وأشار مستخدم تويتر (aizatmatlani) إلى أن معظم أعضاء حكومة إسماعيل كانوا يعملون منذ مارس 2020 في ظل حكومة العقد الوطني.

وأضاف: “لماذا تريد 100 يوم؟ فترة الاختبار قد انتهت بالفعل”.

كما قال مستخدم آخر “100 يوم؟ مع نفس الوجوه؟” ساخرا من كلام رئيس الوزراء الجديد.

في غضون ذلك، شكك أحد مستخدمي تويتر فيما إذا كان أعضاء مجلس الوزراء بحاجة إلى 100 يوم لإثبات أنفسهم، خاصة بعد “العرض الكارثي” السابق.

في حين أكد المستخدم المدعو (hisyamghazali91) أنه لا يوجد حاجة لمدة 100 يوم، لأن معظم الوزراء ونوابهم كانوا في الحكومة السابقة.

وأضاف: “الشخص الوحيد الموثوق به في مجلس الوزراء هو خيري جمال الدين”.

المصدر: ماليزيا حرة – مالي ميل

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat