أدب وتراث

عادات وتقاليد ماليزية: الطعام واللباس

 

كوالالمبور – “أسواق”

غالباً ما يبادر الماليزي بسؤال من يقابل هل أكلت؟ حيث أن هذه واحدة من أغرب العادات أن يبدأ الكلام بسؤال افتتاحي للحوار وهو هل أكلت.

ويعد هذا الشيء مماثلاً للتحية المعتادة بين الآخرين عندما يسألون مثلاً عن حال الطقس اليوم أو يسألون بعضهم كيف حالك؟ مما قد يكون غريباً لدى البعض، ممن لم يعتادوا على بدء الحوار بمثل هكذا سؤال، وربما لا يعلمون كيفية الإجابة عنه.

أما عن المطبخ الماليزي فيشبه تماما المطبخ السنغافوري في كونه متأثراً بالعديد من الثقافات والمجموعات العرقية التي تستوطن أراضيهما، فمعظم الأطباق الماليزية عبارة عن مزيج من هذه الثقافات والعادات الغذائية لهذه المجموعات العرقية.

كما يختلف المذاق والشكل في نفس نوع الطعام والأطباق بالرغم من أن المكونات الأساسية هي نفسها تماماً.

يستخدم الماليزيون الأرز “الناسي” بشكل أساسي في مطبخهم، ويعد من أشهر الأصناف على المائدة الماليزية.، كما ويستخدم الأرز المحلى أو الأرز التايلندي والبسمتي، وكذلك دخل الأرز الياباني قصير الحبة في المطبخ الماليزي في وقت متأخر.

كما تستخدم النوديلز “الشعيرية” أيضا بكثرة ومنها نوديلز الأرز الصينية، ونوديلز القمح والنوديلز المقلية، كما يستخدم الخبز الهندي “الروتي” على نطاق واسع في وجبة الإفطار، مضافاً إليه الزبدة أو المربى أو البيض.

في ذات الوقت تعتبر الدواجن التي يتم إنتاجها عبر مزارع الدواجن المحلية مصدر أساسي للبروتين الحيواني فى ماليزيا بسبب كونه مصدرا رخيصا لللحوم.

ومن أشهر وجبات الدجاج في المطبخ الماليزى وجبة “أيام كامبونج” والتى تعنى دجاج القرية و التى تكون إما مسلوقة أو مطهية على البخار, كما أن لحم الضأن وخصوصا لحم الماعز من أحد مصادر البروتين الحيواني فى الطعام الماليزي.

ومن الأطباق المشهورة ذات الطابع الصيني طبق لوك لوك وهو من الأطباق الساخنة (الهوت بوت)، حيث أن المكونات توضع على أعواد خشبية، وعادة ما تكون أنواع من اللحوم أو الأسماك وثمار البحر مثل الحبار والكلاماري والأخطبوط بالإضافة إلى الخضار كالبروكلي والفطر بأنواعه المختلفة، ويتم تغطيسها بالطحين وطبخها على البخار أو تقدم مشوية.

كما أن هنالك العديد من أصناف المأكولات البحرية كالجمبري وسرطان البحر والحبار والمحار ومعظم أنواع المأكولات البحرية الأخرى والتي غالباً ما تكون متواجدة على المائدة الماليزية.

كما نتشر في ماليزيا شوارع الطعام “ستريت فود”، التي تفتح أبوابها من الصباح حتى ساعة متأخرة من الليل، وتكون أوقات الذروة فيها من السابعة وحتى التاسعة مساء، وتقدم فيها كل أصناف الطعام، إضافة للعصائر والبوظة والوجبات الخفيفة. 
وتنتشر في ماليزيا أيضا عربات الطعام “فود ترك”” وهي عربات صغيرة أو كبيرة متنقلة لبيع الطعام، وتعتبر من المشاريع الصغيرة للشباب، وغالبا ما توجد في المكاتب والجامعات وأمام المدارس. 

ولا بد من الإشارة إلى انتشار ثقافة الطعام الحلال في ماليزيا، والتي دخلت البلاد بطبيعة الحال مع دخول الإسلام، حيث تعتبر ماليزيا من الدول المشهورة في تجارة الطعام الحلال.

أما عن اللباس الرسمي للرجال فهو الباجو ميلايو، كما أن هناك ملابس تقليدية رسمية للرجال الماليزيين، وتعتبر أحد التقاليد الماليزية الهامة ويجب عليهم ألا يخالفوها، هذه الملابس محافظة تماماً وفقاً لقوانين الإسلام.

واللباس الرسمي للرجال “الباجو ميلايو”، هو عبارة عن ملابس فضفاضة مكونة من قميص بأكمام واسعة و زوج من السراويل، بالإضافة إلى قبعة مخملية تسمى “سونغكوك” وحذاء من الجلد.

وبخصوص اللباس الرسمي للنساء فهو “الباجو كورونج”، وهو مكون من سترة أو قميص فضفاض طويل أو قصير، ترديه على تنورة طويلة مصنوعة من الحرير.

كما تستخدم النساء المسلمات شال معروف باسم “سيليندانغ” لتغطية الرأس، وأحياناً ترتديه حتى النساء غير المسلمات لتغطية الرأس من باب احترام المرأة في ماليزيا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat