أخبار

رغم إنفاق الملايين.. حرب كلامية في مجلس سيلانجور احتجاجاً على الانقطاع المتكرر للمياه

كوالالمبور / 30 نوفمبر – “أسواق”

اشتعل الجدال في مجلس ولاية سيلانجور خلال اجتماعه الأخير، بسبب الانقطاعات المتكررة في إمدادات المياه التي يواجهها الناس، رغم كل الملايين التي تنفق على خدمات المياه وإصلاح الشبكات ومحطات التحلية.

وبدأ الأمر عندما أثار زعيم المعارضة في الولاية رزام إسماعيل، مخاوف بشأن اضطرابات الإمداد، والتي وصفها بأنها “مستوطنة”، على الرغم من أن حكومة الولاية قد أنفقت الملايين لمعالجة المشكلة.

وقال: “كل عام، أرى حكومة الولاية تعلن عن زيادة الإنفاق على خدمات إمدادات المياه، على ما يبدو لضمان حل اضطرابات الإمداد”.

وقاطعه العضو لو وينج سان، الذي ذكر أن ولايات بهانج وجوهور التي تقع تحت إدارة تحالف الجبهة الوطنية (باريزان ناسيونال) واجهت أيضًا مشكلات في إمدادات المياه.

ثم قام العضو محمد شمس الدين ليا بمقاطعة لاو، وقال إنه يشعر بخيبة أمل من إدارة إمدادات المياه في سيلانجور والتي تسببت في الكثير من الصعوبات للناس.

وأضاف: “لدى سكان سيلانجور إحساس عميق بالظلم بشأن إمدادات المياه، وكل عام ينفقون الكثير من المال لتخزين المياه”.

وازداد التوتر عندما قام نائب رئيس مجلس النواب حسنول بحر الدين بتوبيخ شمس الدين، الذي طلب منه تلخيص سؤاله وإفساح المجال للمناقشة.

وعندما تجاهل شمس الدين الكلام، اندلعت حرب كلامية بينه وبين العضو تينغ تشانغ خيم، الذي وقف لقراءة كتاب القواعد وطلب من شمس الدين الجلوس.

وبمجرد أن هدأ الوضع، طلب حسنول من رزام مواصلة النقاش، وحث رزام حكومة الولاية على مراقبة مشكلة المياه للحد من انقطاع الإمداد.

كما طلب من حكومة كبير وزراء سيلانجور أمير الدين شاري تحديد النسبة المئوية لمشكلات إمدادات المياه التي تم حلها بنجاح والتكاليف التي تم تكبدها.

يأتي ذلك في ظل الانقطاعات المتكررة لمياه سيلانجور والتي أصبحت بشكل شبه شهري، وينجم عنها تضررت عشرات الآلاف من المستخدمين الذين يعانون من مشكلة انقطاع أو ضعف إمدادات المياه إلى منازلهم، في ظل وعود بحل جذري لهذه المشكلة المتكررة.

 

المصدر: وكالات

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
WhatsApp chat