اقتصاد

تحسن على الاقتصاد الماليزي في النصف الثاني من 2020

كوالالمبور – “أسواق”
من المتوقع أن يتحسن الاقتصاد الماليزي بشكل متدرج في النصف الثاني من العام الجاري، مدعوماً بأسعار الفائدة الأساسية وإعادة تشغيل مشاريع على مستوى كبير في البنية التحتية.
وأكدت محافظة البنك المركزي السيدة نور شمسية محمد أن المشاريع التي أعيد تشغيلها ستقود نمو الناتج المحلي الإجمالي لهذا العام بمقدار نقطة مئوية واحدة (زائد 1.0 نقطة مئوية).
وأضافت المسؤولة: “بعض الدول، بما في ذلك المتقدمة ستواصل بسبب اندلاع هذه الجائحة فرض قيود السفر وتأجيل العمليات اللازمة والذي يؤثر بدوره في أداء الطلب على الصادرات (الماليزية). ولكن من المتوقع أن يتعافى الوضع في النصف الثاني من هذا العام”.
أدلت بذلك خلال أول مؤتمر صحفي افتراضي للبنك، مبينةً أن النمو الاقتصادي قد يتراوح بين الأداء السالب عند 2.0% والأداء الإيجابي عند 0.5%، متأثراً بتفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) الذي أودى بحياة أكثر من 51 ألف مريض في العالم.
كما أن المسؤولة أصرت على التفاؤل من أن الوضع الاقتصادي في ماليزيا قد يتحسن في النصف الثاني من هذا العام بعد أن يكون ضعيفاً في النصف الأول، مدعوماً بالتدابير التي اتخذتها الحكومة بما فيها إطلاق حزمة التحفيز الاقتصادي وإعادة تشغيل مشاريع البنية التحتية.
ورغم أن أداء سوق العمل بدأ يتراجع، حيث من المتوقع أن ترتفع نسبة البطالة عن 3.3٪‏ في 2019. في ظل هذه الأزمة الصحية العالمية، إلا أن تدابير التحفيز من قبل الحكومة نجحت في الوقت الحالي الحد من الآثار السلبية لانتشار الفيروس سواء عن طريق حماية الوظائف أو الحد من فقدان الدخل بل سهلت بدورها التدفّق النقدي من مبيعات منشأة الأعمال سلعَها أو خدماتها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat