أخبار

منها عدم لمس الكعبة.. تعليمات مشددة على حجاج هذا العام

كوالالمبور – “أسواق”
أعلنت المملكة العربية السعودية ، اليوم الاثنين، عن بروتوكولات صحية لمنع انتشار فيروس كورونا في موسم الحج لعام 2020، بما في ذلك حظر التجمعات والاجتماعات بين الحجاج.
وكانت المملكة العربية السعودية قد قررت في يونيو الماضي الحد من عدد الحجاج المحليين الذين يحضرون الحج إلى حوالي 1000 لمنع انتشار الفيروس، بعد منع المسلمين من خارج السعودية من القدوم للحج هذا العام
وقد نص بيان للمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها “وقاية” نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس” أن المملكة تحرص على اتباع أعلى المعايير الصحية وأدق الإجراءات الاحترازية، خلال إقامة شعيرة الحج هذا العام بأعداد محدودة جدًا، وذلك حفاظًا على صحة حجاج بيت الله الحرام، مع ضمان توفير أفضل الخدمات الصحية لهم.
ومن هذه الضوابط منع الدخول إلى المشاعر المقدسة (منى ومزدلفة وعرفات) بدون تصريح، بدءا من الأحد 28 من ذي القعدة (19 يوليو) حتى نهاية الأحد 12 من ذي الحجة (2 أغسطس).
كما يسمح بإكمال الحج للحالات المشتبه بإصابتها، بعد تقييمها من قبل الطبيب المختص، بحيث يتم إلحاقها بالمجموعة الخاصة بالحالات المشتبهة، كما تخصص عمارة منفصلة أو دور سكني على الأقل، وحافلة وجدول لمسار رحلة حج مناسب لوضع تلك الحالات.
كما أكدت وجوب الحرص على لبس الكمامات للقائمين على مسار الحج وللحجاج وجميع العمال في جميع الأوقات، وكذلك التخلص منها بالطريقة السليمة في المكان المخصص لذلك.
كما سيتم يجب تنظيم انتظار الحجاج عند نقاط التجمع، وتسليم الأمتعة واستلامها والمطاعم، من خلال وضع علامات أو ملصقات مرئية على الأرض، تضمن المسافة القانونية للتباعد الاجتماعي، وهي متر ونصف المتر بين الأفراد.
في حين تمنع مشاركة الأدوات والمعدات الشخصية بين الحجاج (مثل معدات الحماية أو أجهزة الاتصال أو الملابس أو منتجات الحلاقة أو المناشف).
في ذات الوقت سيتم وضع علامات تضمن مسافة التباعد الاجتماعي وهي متر ونصف المتر بين الأفراد على السلالم الكهربائية أو السلالم الاعتيادية.
كما ستقام صلاة الجماعة مع التشديد على ارتداء الكمامة القماشية خلال صلاة الجماعة، وإبقاء مسافة التباعد بين المصلين، والرجوع في ذلك للبروتوكولات الخاصة بالمساجد.
وفيما يتعلق بالعقارات السكنية يجب على الموظفين لبس الكمامات أثناء العمل، بما في ذلك محطات الاستقبال، وقبل دخول غرف النزلاء‎، ويجب على النزلاء ارتداء الكمامات عند وجودهم خارج الغرف.‏
كما يلزم المسؤولون عن الفنادق بتطهير الأسطح البيئية بشكل دوري مجدول، مع التركيز على الأماكن التي تكثر فيها احتمالية التلامس وبخاصة خلال ‏النهار، مثل محطة الاستقبال وأماكن الانتظار وكذلك مقابض الأبواب وطاولات الطعام، ومساند ‏المقاعد ومفاتيح المصاعد وخلافه‎.‎‎
وفيما يخص المطاعم فيجب توفير مياه الشرب ومياه زمزم بعبوات مخصصة للأفراد، ذات استخدام واحد، مع إزالة جميع البرادات أو تعطيلها في الحرم المكي والمشاعر المقدسة.
وبخصوص النقل فسيتم تحديد حافلة لكل مجموعة، وكذلك رقم مقعد يكون مخصصًا للحاج نفسه طوال رحلة الحج كاملة، والالتزام بالمقعد ذاته لجميع الحجاج طوال وقت الرحلة.
أما فينا يتعلق بمحلات الحلاقة الرجالية فيجب استخدام درع الوجه عند خدمة الحاج في حال توفره، على أن يرتدي العاملون القفازات عند خدمة الحاج، ويجب تغيير القفازات بعد كل حاج.
كما يجب أن يلف كل حاج بغطاء نظيف، ويجب استخدام الأردية ذات الاستخدام الواحد، التي يمكن التخلص منها بعد كل حاج.
وعن الأماكن المقدسة “عرفة ومزدلفة” فيجب الالتزام بالإقامة في الأماكن المخصصة، وعدم الخروج عن المسار المخصص من قبل المنظم، والتشديد على الالتزام بارتداء الكمامات طوال الوقت للحجاج أثناء أداء الشعيرة.
ومذلك منع التجمعات والاجتماعات، والحفاظ على مسافات التباعد الاجتماعي الموصي بها بين الحجيج.
كما سيتم توزيع الحجاج على الخيام بحيث لا يزيد عددهم عن 10 حجاج لكل 50 مترا مربعا من مساحة الخيام، مع الحفاظ على مسافة متر ونصف المتر على الأقل بين كل حاج وآخر من جميع الجهات.
وتضمن البروتوكولات منع التزاحم عند الحمامات العامة ومغاسل الوضوء، وذلك بوضع الملصقات الأرضية، أو تعطيل استخدام عدد من الحمامات أو المغاسل، بحيث تضمن المسافة الآمنة بمقدار متر ونصف المتر بين كل شخص وآخر.
أما عن رمي الجمرات فسيتم تزويد الحجاج بحصى يتم تعقيمها مسبقاً ووضعها أو تغليفها بأكياس مغلقة من قبل الجهة المنظمة.
وسيتم جدولة تفويج الحجاج لمنشأة الجمرات، بحيث لا يتجاوز عدد الحجاج الذين يرمون الجمرات في الوقت نفسه مجموعة واحدة (50 حاجا) لكل دور من أدوار منشأة الجمرات، أو بما يضمن مسافة متر ونصف المتر إلى مترين على الأقل بين كل شخص وآخر، أثناء أداء شعيرة رمي الجمرات.
أما الحرم المكي فيجب جدولة تفويج الحجاج إلى صحن الطواف، بما يضمن مسافة متر ونصف المتر على الأقل بين كل شخص وآخر، وتقليل الازدحام مع وضع منظمين من رجال للتأكد من تنظيم الطائفين.
وسيتم تفويج الحجاج وتوزيعهم على جميع طوابق السعي، مع وضع مسارات لضمان مسافات التباعد الجسدي الموصي بها.
في حين يجب التقليل من التواصل الشخصي بين مرتادي الحرم المكي، ومنع التجمعات بشكل عام، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، على أن يكون بين كل شخص والآخر مسافة لا تقل عن متر ونصف المتر، والإشراف على تنفيذ ذلك من قبل رجال الأمن.
كما يمنع لمس الكعبة المشرفة أو الحجر الأسود أو تقبيله، ووضع حواجز ومشرفين لمنع القرب من هذه الحواجز.
كما يمنع التزاحم عند برادات ماء زمزم للشرب، ووضع ملصقات أرضية لضمان التباعد الاجتماعي، مع منع الحجاج من استخدام أدوات تخزين المياه، والعلب المستخدمة لتخزين مياه زمزم.
وفي ذات الوقت يجب قياس درجة الحرارة لجميع القائمين على مسار الحج لخدمة الحجاج وجميع العمال يومياً وتسجيل درجة الحرارة.
كما يلزم الحجاج بتثبيت التطبيقات المعتمدة من وزارة الصحة “تطمن – توكلنا – تباعد” على الأجهزة الذكية وتفعيل خاصية تحديد الموقع والبلوتوث في الجهاز وتسجيل الدخول فيهما.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat