الجبهة الوطنية تتحفظ على دعم أي تحالف لتشكيل الحكومة واستمرار أزمة الأغلبية
كوالالمبور – “أسواق”
قال نائب رئيس حزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة (أمنو) إن الجبهة الوطنية بقيادة الحزب قررت عدم دعم تحالف الأمل أو تحالف العقد الوطني لتشكيل الحكومة الفيدرالية، حيث قررت قيادة الجبهة حالياً البقاء في موقع المعارضة بعد خسارة الانتخابات.
وأضاف إسماعيل صبري أن القرار جاء عبر المجلس الأعلى للجبهة والذي اجتمع اليوم بحضور قادة الأحزاب المنضوية تحت لواء الجبهة الوطنية.
قرار الجبهة الوطنية يأتي بعد اجتماع جمعهم بكبار القادة في تحالف الأمل بقيادة أنور إبراهيم يوم أمس، حيث صرح أنور بعد الاجتماع إنه “متفائل” بشأن نتائجه، وأكد أنه المرشح الوحيد لرئاسة الوزراء في حال حصل التحالف بين الطرفين.
وانتهت المهلة الممنوحة من قبل ملك البلاد السلطان عبد الله للقادة السياسيين لتقديم مرشحيهم لرئاسة الوزراء وإثبات امتلاكهم الأغلبية البرلمانية المطلوبة بحسب الدستور، حيث لم يشاهد أي من القادة السياسيين في القصر الملكي مع انتهاء المهلة المحددة اليوم الساعة 2 مساء.
موقف أمنو سيكون له تبعات كبيرة على الأزمة السياسية الحالية في ماليزيا، حيث أن كلا التحالفين المتنافسين وهما تحالف الأمل وتحالف العقد الوطني لا يمتلكان الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.
ففي حين ينص الدستور على أن الأغلبية تبدأ من 111 مقعداً في البرلمان، لا يمتلك تحالف الأمل سوى 82 مقعداً، فيما يمتلك تحالف العقد الوطني 73 مقعداً، وبحساب مقاعد أحزاب سراواك التي أعلنت دعمها له فإن المجموع لا يتجاوز 96 مقعداً.



