أخبار

الشرطة الماليزية تحذر من تداول فيديوهات تحرض على العنف العرقي

كوالالمبور – “أسواق”

أصدرت الشرطة الماليزية تحذيراً لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من تداول أو رفع أي محتوى يهدد السلام العام والاستقرار في البلاد، وذلك بعد انتشار مقاطع فيديو على موقع تيك توك يظهر فيها بعض الشباب وهم يذكرون أحداث العنف العرقي التي حصلت في 13 مايو عام 1969 ويروجون لتكرارها بعد الانتخابات الخامسة عشرة التي اختتمت يوم 19 نوفمبر.

وقال المفتش العام للشرطة الماليزية أكريل ساني عبد الله في بيان إنه على مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي التوقف عن استخدامها لترويج محتويات تضم رسائل مستفزة وتؤدي لزعزعة الأمن العام.

وأضاف “قبل الانتخابات وتشكيل الحكومة المقبلة حذرنا من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة أي محتوى يمس القضايا الدينية والعرقية.”

وشدد أكريل ساني على أن السلطات ستتخذ إجراءات صارمة ضد من ينشرون مثل هذه المحتويات لتهديد الأمن العام وذلك تبعاً لقانون الاتصالات والوسائط المتعددة وقانون العقوبات.

وأشار العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في ماليزيا إلى مقاطع فيديو على موقع تيك توك تهدد بتكرار أحداث العنف العرقي التي حدثت في ماليزيا في عام 1969، وحصدت هذه الفيديوهات مئات آلاف المشاهدات والعديد منها كان موجهاً ضد مؤيدي تحالف الأمل.

كما ادعت العديد من الفيديوهات أن حزب العمل الديمقراطي ذو الأغلبية الصينية سيهيمن على السياسة في حال شكل تحالف الأمل الحكومة، كما حملت الفيديوهات رسائل كراهية ضد الأقلية الصينية وهددت بشكل مباشر بأعمال عنف.

كما شككت بعض تلك الفيديوهات بصحة إسلام الناخبين الملايو الذين يصوتون لحزب العمال الديمقراطي عبر رسائل تشكك في إسلام من يصوت للحزب.

ومن بين الهاشتاغات المستخدمة في تلك الفيديوهات توجد هاشتاغات مرتبطة بمناصري تحالف العقد الوطني الذي يضم الحزب الإسلامي الماليزي، والذي لا زال يحاول تأمين الأغلبية لتشكيل الحكومة الفيدرالية.

وخلال الحملات الانتخابية التي استمرت ما بين 3 و19 نوفمبر الجاري، وجد مركز استقلالية الصحافة في ماليزيا (CIJ) خلال مراقبته لوسائل التواصل الاجتماعي عدة محتويات قائمة على الترويج للتفوق العرقي الملايوي قبل الانتخابات.

فيما قالت مبادرة (نحن نرى) لمراقبة وسائل التواصل الاجتماعي إن رئيس الحزب الإسلامي الماليزي عبد الهادي أوانج قام بالتحريض على العنف ضد المجموعات العرقية المختلفة وادعى أن الله سيعاقب كل من يصوت لحزب العمل الديمقراطي محرضاً على “معاقبة” الأقليات في البلاد وإقصائها من المشاركة في السلطة.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى