أخبار

البرلمان الماليزي يصوت بالإجماع لإقرار قانون منع التنقل بين الأحزاب

كوالالمبور – “أسواق”

صوّت نواب البرلمان الماليزي بالإجماع على إقرار قانون منع التنقل بين الأحزاب وذلك بعدما حصل مشروع التعديل على أصوات 209 نواب متواجدين بالإجماع، فيما شهدت الجلسة غياب 11 نائباً عن التصويت.

وتم طرح القانون للتصويت بعد مناقشات ضمت 54 نائباً في المجلس، حيث طرحه رئيس الوزراء الماليزي إسماعيل صبري يعقوب لقراءة ثانية، وتم إقرار مشروع القرار بعد القراءة الثالثة.

وبحسب القانون الجديد فإن نواب البرلمان سيخسرون مقاعدهم في المجلس في حال مغادرة أحزابهم وإعلان الانضمام لحزب أو تحالف سياسي آخر، أو في حالة طرد نائب من حزبه السياسي وانضمامه لحزب آخر أو في حال قام أحد النواب المستقلين بالاتضمام لحزب أو تحالف سياسي بعد انتخابه عضواً في المجلس.

واعتبر العديد من المراقبين وخبراء الدستور أن القانون سيسهم في تعزيز ثقة الناخبين في النظام الانتخابي، ويمنع النواب من استغلال مواقعهم لمصالح شخصية ومآرب سياسية تخالف التفويض الممنوح لهم من قبل أصوات الناخبين.

ويمنح القانون استثناء لحالة واحدة وهي للنواب الذي يطردون من أحزابهم دون الانضمام لحزب آخر أو في حال تم حل الحزب أو إلغاء تسجيله.

وأعلن رئيس البرلمان الماليزي أزهر هارون عن إقرار القانون وسط صيحات حماسية من نواب المجلس، حيث تطلب تمرير مشروع القانون أغلبية ثلثي النواب أو أصوات ١٤٨ نائباً كونه يمثل تعديلاً للفقرة العاشرة (1)(c) من الدستور الفيدرالي الماليزي.

وقال رئيس البرلمان “أتوجه بالتهنئة لجميع النواب اليوم على المشاركة في هذا الحدث التاريخي.”

ويعتبر قانون منع التنقل بين الأحزاب من أهم أعمدة الاتفاق السياسي الموقع بين حكومة رئيس الوزراء إسماعيل صبري والمعارضة الماليزية بقيادة تحالف الأمل في سبتمبر الماضي، حيث سطر اتفاق التفاهم بين الطرفين بداية هدنة سياسية حتى الانتخابات العامة في العام المقبل، وذلك للسماح للبلاد بتحقيق بعض الاستقرار السياسي والعمل على التعافي الاقتصادي من آثار جائحة كوفيد-19.

وتنتظر ماليزيا الانتخابات العامة الخامسة عشر في العام القادم والتي من الممكن أن تغير المشهد السياسي الحالي بشكل كبير، خصوصاً مع إقرار قانون منع التنقل بين الأحزاب والذي اعتبر مراقبون أنه يعزز ثقة الماليزيين بالنظام الانتخابي وقد يدفع إلى ارتفاع في نسب التصويت وخصوصاً بين الشباب مما سيكون له دور حاسم في تحديد الفائز في الانتخابات القادمة.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat