Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أمراض القلب

المعهد الوطني للقلب ينشر نتائج دراسة بحثية حول مرض الدوالي

كوالالمبور – “أسواق”

نشر المعهد الوطني للقلب في كوالالمبور اليوم نتائج دراسة بحثية أجرتها مؤسسة (Medtronic) حول مرض دوالي الساقين وتأثيراته على صحة الأفراد وارتباطه بأمراض الأوعية الدموية الأخرى، وذلك في مؤتمر صحفي عقده في مقره في العاصمة الماليزية.

وقال مسؤول في المعهد الوطني للقلب خلال تقديم الدراسة إن مرض دوالي الساقين هي حالة طبية موهنة وقابلة للتفاقم وتؤثر على النساء بشكل رئيسي.

وأوضح أن عوامل الخطورة الرئيسية لهذا المرض هي التغيرات الهرمونية والسمنة والحمل والوراثة والوقوف أو الجلوس لأوقات طويلة.

واعتبر أن الكثيرين يقللون من خطورة دوالي الساقين رغم أن علاماتها المبكرة تظهر في آلام العضلات وعدم الراحة وثقل الساقين، كما أن المعلومات الخاطئة حول هذه الحالة تتواجد بين المرضى والأطباء على حد سواء وهو ما يتسبب بتأخير علاج هذا المرض.

وأجرت مؤسسة (Medtronic) هذه الدراسة على عينة من 1,151 شخصاً منهم 43 بالمائة من الرجال و57 بالمائة من النساء ويعمل 48 بالمائة من العينة في أعمال بدوام كامل.

وتشغل الفئة التي تتراوح أعمارها ما بين 18 – 24 سنة نسبة 29 بالمائة من المشاركين وأما من 25 إلى 34 سنة فيشغلون نسبة 35 بالمائة، ونسبة 5 بالمائة من المشاركين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً.

كما ضمت الدراسة مختلف المجموعات العرقية في ماليزيا لتمثيل السكان بشكل ملائم من الملايو والصينيين والهنود، كما ضمت العديد من المناطق في البلاد مثل كوالالمبور وسيلانجور ونيجري سيمبيلان وبوتراجايا.

وتوصلت الدراسة إلى أن مرض دوالي الساقين لا يمثل خطراً في نظر معظم الأفراد وذلك بسبب غياب الوعي حول المضاعفات التي يُمكن أن يسببها وإمكانية العلاج من هذه الحالة.

وأوضحت الدراسة أن 37 بالمائة من المشاركين يعانون من آلام عضلية ضاغطة في منطقة الإصابة فيما يمر 31 بالمائة منهم بحالات خدر في الساقين.

وأكد البحث أن 42 بالمائة من المشاركين لا يملكون أي وعي أو معرفة حول مضاعفات مرض دوالي الساقين، كما أن معظم المشاركين لم يتخذوا أي احتياطات سابقة لعلاج مرض دوالي الساقين لعدم علمهم بأنهم مصابون بمرض الدوالي.

من جانب آخر أكدت الدراسة أن 41 بالمائة من المشاركين لا يملكون أي معلومات حول إمكانية علاج مرض الدوالي فيما اعتبر 31 بالمائة منهم أن الدوالي ليست مشكلة صحية تثير القلق.

فيما عبر 28 بالمائة من المشاركين عن مخاوفهم من التكاليف المادية لعلاج الدوالي فيما قال 19 بالمائة إنه من الممكن استعمال علاجات منزلية بسبب عدم اكتراث القطاع الطبي لحالة دوالي الساقين.

وأوضحت الدراسة أن 39 بالمائة من المشاركين يعتبرون أن تلقي العناية الطبية هو الخيار الذي يتوجهون إليه في حال إصابتهم بمرض دوالي الساقين.

وأكد المعهد الوطني للقلب في ختام تقديمه لنتائج الدراسة أنها تؤكد على وجود نقص وعي كبير ليس فقط لدى المرضى والعامة بل كذلك في القطاع الطبي حول مرض دوالي الساقين والمضاعفات الطبية التي قد يتسبب بها، وضرورة العمل على تعزيز الوعي والمعرفة العامة حول هذا المرض وإمكانية علاجه والتعامل معه بما يسهل حياة المرضى ويقلل احتمالية حصول المضاعفات التي قد تؤثر على نمط حياتهم.

المصدر: أسواق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى