Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

بعد طرده من أمنو… خيري يؤكد أنه لن يعترض على قرار قيادة الحزب

كوالالمبور – “أسواق”

قال وزير الصحة السابق والرئيس السابق لقسم الشباب في حزب أمنو خيري جمال الدين إنه لن يتقدم باعتراض على قرار الحزب بفصله بشكل نهائي، وذلك خلال مقابلة على إذاعة (BFM) المحلية صباح اليوم.

وأضاف خيري أنه لا توجد أي جدوى من الاعتراض على قرار الحزب إلى القيادة العليا كون القيادة نفسها هي التي اتخذت القرار بتنحيته من صفوف أمنو.

وقال “الاعتراض يمثل شكوى إلى نفس الجهات التي قررت بالإجماع طردي من صفوف الحزب.”

رغم ذلك، أوضح خيري أنه لا يمتلك أي أضغان شخصية ضد رئيس الحزب أحمد زاهد حميدي وأنه لازال يعتبره صديقاً له.

وخلال لقائه جدد خيري موقفه بأن رئاسة الحزب ومنصب نائب الرئيس يجب أن تكون خاضعة للنقاش والتصويت حالها كحال جميع المناصب في الحزب خلال الانتخابات المقبلة لأمنو.

وأضاف “كل ما أردته هو منح المجال للجميع للمشاركة في منافسة مفتوحة على رئاسة الحزب لأن زاهد قاد الحزب خلال واحدة من أسوأ الانتخابات في تاريخه في نوفمبر الماضي.”

وكان حزب أمنو قد سجل أدنى عدد مقاعد في البرلمان في تاريخه منذ الاستقلال في الانتخابات الماضية إذ لم يحقق سوى 26 مقعداً فقط.

وأعلن أمنو يوم الجمعة الماضي عن فصل خيري جمال الدين ونوح عمر بشكل نهائي من صفوف الحزب وتجميد عضوية عدد من الأعضاء في مقدمتهم نائب رئيس الحزب السابق ووزير الدفاع السابق هشام الدين حسين لمدة 6 سنوات.

وأكد خيري أن نوح عمر وغيره من الأعضاء المفصولين يوافقونه الرأي في عدم جدوى التقدم بأي اعتراض للقيادة العليا للحزب بشأن القرار الذي اتخذته يوم الجمعة.

وعن مستقبله السياسي واحتمالية انضمامه لحزب سياسي آخر، قال خيري إنه لا زال يحتاج لفترة من الوقت للبحث في مستقبله.

وأردف “لا زلت راغباً في العمل السياسي وسأتريث في مكان وموعد عودتي للعمل السياسي.”

قرار القيادة العليا في أمنو بطرد العديد من الأعضاء في صفوف الحزب يأتي بعدما اتخذت القيادة العليا قراراً بالإجماع بعزل أعلى منصبين في الحزب وهما الرئاسة ونائب الرئيس عن انتخابات الحزب المقبلة، وهو ما سيسمح لزاهد بالحفاظ على منصبه.

وينظر العديد من المراقبين إلى حملة “التطهير” كما يدعوها زاهد إلى أنها استمرار لحملته في إحكام قبضته على صفوف أمنو وعدم السماح بأي تحركات ضده من داخل الحزب.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى