أخبار السياحة العلاجيةأمراض القلب

أهم محطات مركز القلب الخلقي للأطفال

الدكتور مار هشام تشي مود رئيس مركز القلب الخلقي للأطفال / استشاري أمراض القلب للأطفال

“يتم تفسير مخطط صدى القلب للجنين من قبل أخصائي التصوير الجنيني وأطباء القلب للأطفال لفحص قلب الجنين بحثًا عن عيوب محتملة”.

“نصف إجراءاتنا السنوية عبارة عن إجراءات تداخلية معقدة عند الرضع والأطفال مثل الدعامات القنوية، والدعامات لفتح الأوعية الرئيسية الضيقة وإغلاق الثقوب في القلب”.

لا تمكن الصعاب في وظيفتنا الطبية تعقيد وظيفتنا في ثقب القلب نفسه، ولكن عندما لا يتم اكتشاف العيب، فإن ذلك يجعل دورنا في الجراحة التصحيحية أو العلاج غير الجراحي أكثر تعقيدًا، وعلى سبيل المثال، لا يمكن لبعض المرضى أن يظهر عليهم أعراض عيوب الحاجز الأذيني حتى سن البلوغ أو حتى الحمل، مما يؤدي إلى حدوث هذه مشكلة الطبية، لأن المرضى غير المعالجين يمكن أن يصابوا بمضاعفات مثل عدم انتظام ضربات القلب أو ارتفاع ضغط الدم الرئوي أو فشل مضخة القلب الأيمن.

ويهدف مركز PCHC بفريقه من الاختصاصيين المحترفين المتفانين والذي يضم أطباء القلب والجراحين وأطباء التخدير والممرضات والمتخصصين في الرعاية الصحية إلى تقديم أفضل علاج لمرضاهم، كما يقدم المركز للمرضى من الأطفال والمواليد فرصة مقابلة الجراحين للمناقشة والحصول على المزيد من المعلومات حول أي قضايا متعلقة بالجراحة، وفي النهاية نهدف مع علاجنا الطبي المتقدم ونمو الإجراءات غير الجراحية أو قليلة التوغل، إلى ضمان حصول مرضانا على حياة ذات نوعية جيدة.

ومنذ عام 2011، أصبح مركز PCHC عضوًا في التعاون الدولي لتحسين الجودة (IQIC) للجراحة، وفي عام 2016، حصلنا على عضوية IQIC لإجراءات القسطرة، حيث تضمن هذه الشهادة جودة متساوية للعلاج والرعاية المقدمة في مراكز القلب في جميع أنحاء العالم، وخاصة أنه لكي تكون معهدًا مميزاً، يعني أن تكون مركزًا للتدريب ومكانًا للمعرفة والتحسين المستمر، كما نقوم بتدريب الأشخاص في جميع أنحاء العالم ونتعلم من المهنيين الآخرين أيضًا، حيث أنه ومع الخبرة الدولية التي تأتي سنويًا لأغراض تعليمية. بالإضافة إلى ذلك، يأتي الأطباء الدوليون بانتظام لإجراء تدريب الزمالة في المعهد الوطني للقلب (IJN).

ويتمثل أكبر إنجاز حققناه في مركز القلب والأوعية الدموية هو تبسيط التخصصات الفرعية لدينا لجعل خدماتنا أكثر كفاءة، حيث يوجد الآن تدفق محسّن للعملية في كل منطقة خدمة، وخاصة بين المرضى ومقدمي الرعاية لهم، وبهذه الطريقة أسس المركز نفسه وحافظ على مكانته كرائد إقليمي في علاج أمراض القلب المعقدة والتدخلات غير الجراحية.

وأخيرًا، يجب أن يتلقى المريض رعاية متابعة عالية الجودة، وهذا ليس مجرد دعم طبي بل أيضًا نفسي وحتى مالي. وهنا يأتي دور برنامج مركز القلب والأوعية الدموية في نادي. إنها مجموعة دعم تتألف من طاقم المعهد الوطني للقلب إلى جانب الآباء والمتطوعين وعلماء النفس والمستشارين. وبينما يبذل الأطباء قصارى جهدهم لتقديم المشورة للمرضى أو الآباء، فإن مجموعة الدعم مهمة لمنحهم شعورًا إيجابياً بالانتماء إلى المجتمع، حيث يشعرون براحة أكبر في التحدث عن صراعاتهم مع الآخرين الذين مروا بنفس التجربة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى