أخبار

نجيب يستعد للدراسات العليا من وراء قضبان سجن كاجانغ

كوالالمبور – “أسواق”

يستعد رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق للدراسات العليا من خلف قضبان سجن كاجانغ حيث يقضي عقوبة السجن لمدة 12 عاماً بعد إدانته بتهم فساد وغسيل أموال في العام 2020، بحسب ما كشف عنه وزير الداخلية سيف الدين ناسوتيون.

وقال الوزير في مقابلة مع صحيفة سين تشو دايلي إن رئيس الوزراء السابق يشغل وقته في السجن بالدراسة، مضيفاً أن العديد من السجناء في سجن كاجانغ سبق لهم استكمال دراساتهم العليا في درجتي الماجستير والدكتوراه أثناء قضاء عقوبة السجن.

وأكد سيف الدين أن نجيب لا يمتلك أي وصول إلى الهواتف والإنترنت داخل السجن، موضحاً أن جميع ما ينشر على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي يتم عن طريق فريقه الإعلامي.

وقال “وجوده في السجن لا يمنع فريقه الإعلامي من نشر ما يريدون عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه لا يمتلك أي وصول إلى الإنترنت أو حساباته من داخل السجن ولا يمكنه حيازة أي جهاز رقمي.”

كما اعتبر وزير الداخلية أنه يحق لنجيب الإدلاء بالتصريحات والحديث عندما يتواجد خارج السجن لحضور جلسات محاكمته في التهم التي يواجهها، كما كان الحال بالنسبة لرئيس الوزراء أنور إبراهيم عندما كان في السجن ويخرج لحضور محاكمته.

وقال “لا توجد أي قوانين تمنعه من الإدلاء بآرائه، كان رئيس الوزراء أنور إبراهيم يقوم بنفس الأمر ويصدر تصريحات عفوية وآراء يتم تسجيلها ونشرها، ولا يحق لنا منعه من التعبير عن رأيه.”

وأدانت المحكمة العليا في كوالالمبور نجيب بتهمة استغلال السلطة وغسيل الأموال وإساءة الأمانة الجرمية في 28 يوليو من العام 2020 بسبب مبالغ بقيمة 42 مليون رنجيت من شركة (SRC International) وهي شركة فرعية للصندوق السيادي (1MDB) الذي أسسه نجيب.

وتقدم فريقه بالاستئناف أمام المحكمة لتدينه محكمة الاستئناف في 8 ديسمبر 2021 ثم وقف التنفيذ لحين صدور قرار المحكمة الفيدرالية بتثبيت جميع الأحكام ضده في 23 أغسطس 2022، حيث يقبع منذ ذلك اليوم في سجن كاجانغ.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى