أخبار

محيي الدين: أنور أخلف بوعوده باختيار فاسدين في حكومته

كوالالمبور – “أسواق”

قال رئيس تحالف العقد الوطني محيي الدين ياسين إن رئيس الوزراء أنور إبراهيم رمى بجميع وعوده الانتخابية حول إنشاء حكومة جيدة من النافذة بعد الإعلان عن تشكيلته الحكومية يوم البارحة.

ووصف محيي الدين حكومة أنور إبراهيم الجديدة بأنها “أكثر حكومة مخيبة للأمل في تاريخ ماليزيا.”

وقال محيي الدين “لقد عين شخصاً في منصب نائب رئيس الوزراء رغم أن المحكمة طالبته بالدفاع عن نفسه أمام 47 تهمة فساد وغسيل أموال،” في إشارة إلى رئيس حزب أمنو ونائب رئيس الوزراء أحمد زاهد حميدي.

وأضاف أن تصرفات أنور تسيء لكرامة الشعب الماليزي في سبيل رغبته بأن يصبح رئيساً للوزراء.

وأردف محيي الدين “هذه حكومة فاسدين تم تأسيسها ضد إرادة الشعب ولا تتمتع بأي شرعية لتكون السلطة التنفيذية الأولى في البلاد.”

كما انتقد أنور إبراهيم لقراره بتسلم وزارة المالية إضافة لمنصب رئيس الوزراء، معتبراً أن ذلك يؤدي لتركيز السلطات واحتمال حصول فساد على نطاق واسع كما حصل في فضيحة الصندوق السيادي (1MDB).

وشكك محيي الدين بقدرة الشعب والمستثمرين على وضع ثقتهم في قيادة أنور حالياً، معتبراً أن أنور أظهر من خلال حكومته أنه مستعد للتنازل عن مبادئ الشفافية والمحاسبة والنزاهة.

انتقادات محيي الدين لحكومة أنور ليست الوحيدة، حيث واجه رئيس الوزراء عدة انتقادات من أطراف مختلفة بعد إعلانه عن تعيين رئيس حزب أمنو أحمد زاهد حميدي نائباً له، حيث يواجه زاهد عشرات التهم بالفساد وغسيل الأموال.

كما انتقدت العديد من الماليزيين على وسائل التواصل الاجتماعي أنور لاختياره لوزير المالية السابق تنكو ظفرول عبد العزيز ليكون وزيراً للتجارة الخارجية، رغم خسارته للانتخابات، فيما لم يكن وزير الصحة السابق دكتور ذو الكفل أحمد ضمن خيارات أنور رغم فوزه بالانتخابات وشعبيته الكبيرة عندما كان وزيراً للصحة في حكومة تحالف الأمل الأولى قبل سقوطها في العام 2020.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat