معرض الحلال الدولي 2022 يعود ليجسد حضور ماليزيا الريادي في صناعة الحلال

كوالالمبور – “أسواق”
تنطلق يوم غد الأربعاء (7 سبتمبر) فعاليات معرض الحلال الدولي في ماليزيا (MIHAS 2022) في مركز ماليزيا الدولي للتجارة والمعارض (MITEC) في العاصمة كوالالمبور، وذلك بحضور مئات المشاركين من مختلف دول العالم لاستعرض آخر الابتكارات والمنتجات في مجال صناعة الحلال التي تقودها ماليزيا بريادة مميزة منذ سنوات عديدة.
النسخة الثامنة عشر من المعرض ستحمل معها طابعاً رقمياً مميزاً خصوصاً بعد النجاح الذي حققته النسخة الرقمية من المعرض بداية العام، وتأتي بعد فوز هيئة تطوير التجارة الخارجية في ماليزيا (MATRADE) بأول جائزة لها في حفل جوائز الترويج التجاري العالمي (WTPO) عن فئة أفضل استعمال لتقنيات المعلومات بسبب تنظيمها للنسخة السابعة عشر من المعرض بشكل رقمي خلال جائحة كوفيد-19.
وخلال عام 2021 وصلت مساهمة معرض الحلال الدولي في قطاع التجارة الماليزي إلى 2.2 ترليون رنجيت ماليزي، بلغ حجم الصادرات منها 1.2 ترليون رنجيت وبحجم واردات يبلغ 987 مليار رنجيت بفائض تجاري كبير يبلغ 252.6 مليار رنجيت.
ويأتي تنظيم معرض الحلال الدولي في هذا العام استمراراً لخطة استراتيجية حكومية لتطوير صناعة الحلال حيث يستطيع قطاع الحلال تقديم مساهمة تبلغ 8.1 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي وتقديم صادرات بحجم 56 مليار رنجيت بحلول العام 2025 مقارنة بنسبة 6.6 بالمائة وصادرات تبلغ 30.5 مليار في العام 2020.
وقال الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير التجارة الخارجية في ماليزيا محمد مصطفى عبد العزيز إن “الاهتمام الكبير بسوق المنتجات الحلال هو نقطة لامعة نهدف نحو التركيز عليها في المعرض لهذا العام، ونحن متحمسون لخلق شبكات تواصل بين العلامات التجارية الكبيرة والمستجدين في مجال صناعة الحلال لاكتشاف المزيد من مجالات التعاون في أسواق الحلال حول العالم.”
برامج وجوائز
هذا العام يشهد معرض الحلال تقديم عدة أدوات رقمية لمساعدة الشركاء والمشاركين في المعرض على الاندماج في مزايا المعرض الرئيسية ومساعدة المصدرين الماليزيين على الوصول إلى الأسواق المستهدفة حول العالم.
وأول هذه الأدوات هو المعرض نفسه بما يوفره من منصة واسعة لجميع المشاركين لاستعرض خبراتهم ومنتجاتهم للزوار من مختلف أنحاء العالم، فيما تمثل الأداة الثانية ببرنامج التصدير الدولي (INSP) والذي يجمع المشاركين عبر جلسات واحد لواحد للبحث في مجال استيراد وتصدير البضائع وعقد الصفقات بشكل مباشر، كما سيوفر المعرض أداة ثالثة مميزة وهي الجلسات الريادية والتعليمية في مجال صناعة الحلال والتي سيشارك فيها العديد من الخبراء والصناع حول العالم لتبادل وجهات النظر والآراء والتجارب.
من جانب آخر ستعود جوائز معرض الحلال الدولي هذا العام لتتويج أفضل المبادرات والمنتجات في مجال صناعة الحلال وتسليط الضوء على الابتكارات الجديدة في الجودة والتقنيات على مستوى العالم، حيث سبق لعدة دول عربية مثل السعودية وفلسطين الفوز بهذه الجائزة.
نجاح رقمي
شهر ديسمبر من العام الماضي شهد اختتام معرض الحلال الدولي الافتراضي الذي أجرته ماليزيا كتجربة سابقة للمعرض الفعلي الذي سيفتتح يوم غد، حيث حقق المعرض نجاحاً كبيراً بمبيعات وصادرات بلغت 2.13 مليار رنجيت ماليزي منها 1.38 مليار من مبيعات المشاركين و749.1 مليون رنجيت من الشركات الماليزية التي شاركت في برنامج التصدير الدولي.
وشارك في المعرض الرقمي وبرنامج التصدير الرقمي جميع مكاتب هيئة تطوير التجارة الخارجية في 46 بلداً حول العالم لتوصيل المصدرين الماليزيين بالمشترين المحتملين في مختلف الأسواق، حيث وصلت مبيعات المشاركين الماليزيين إلى 562 مليون رنجيت.
من جانب آخر سجل المشاركون الأجانب مبيعات مشجعة جداً في برنامج التصدير الدولي حيث تصدرت الفليبين المبيعات بـ 199.3 مليون رنجيت تليها فيتنام 103.8 رنجيت ثم باكستان 36.0 مليون رنجيت والبرازيل 13.2 مليون رنجيت.
دعوة لاستثمار المنصة
قبل انطلاق فعاليات معرض الحلال الأضخم في ماليزيا قالت هيئة تطوير التجارة الخارجية في ماليزيا إن المعرض وبرنامج التصدير الدولي التابع له هي فرصة مميزة للشركات الماليزية لعقد صفقات لمنتجاتها مع مشاركة أكثر من 400 مشتر من 50 بلداً حول العالم من أسواق الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا الوسطى وشرق آسيا وجنوب آسيا وإفريقيا وأستراليا.
ومن المتوقع انعقاد أكثر من 2,700 اجتماع خلال البرنامج بين الشركات الماليزية والمشترين الأجانب مع انطلاق البرنامج والمعرض في 7 سبتمبر.
وقال الرئيس التنفيذي محمد مصطفى عبد العزيز إن العام الماضي شهد تواصلاً بين 385 شركة ماليزية و333 مشترياً دولياً وأدى إلى عقد صفقات بقيمة 749.1 مليون رنجيت ماليزي للمصدرين المحليين، مضيفاً أن (MATRADE) تتوقع نجاحاً مماثلاً هذا العام.


