اقتصاد

آمال بعودة الانتعاش الاقتصادي بعد تخفيف القيود عن بعض الولايات الماليزية

كوالالمبور/ 9 أغسطس – “أسواق”

أعرب عدد من مجموعات الأعمال عن أملهم بأن تخفيف القيود المفروضة على الأفراد الذين تم تطعيمهم بالكامل في إطار المرحلة الثانية من خطة التعافي الوطنية سيساعد على الانتعاش الاقتصادي.

وقال رئيس رابطة الشركات الصغيرة والمتوسطة في ماليزيا، داتوك مايكل كانغ، إنه نظرًا لأن السياحة داخل نفس الولاية مسموح بها بموجب المرحلة الثانية، فإن الآثار غير المباشرة مثل تناول الطعام والسفر الداخلي ستفيد الاقتصاد المحلي.

وأضاف: “سيكون أيضًا استراحة جيدة للأشخاص الذين تم حبسهم في بيوتهم لفترة طويلة، وعلى الرغم من عدم السماح بالسفر بين الولايات بشكل كامل، لكن لا يزال بإمكان أي شخص الذهاب لقضاء إجازة قصيرة في الأماكن السياحية داخل ولايته، وهذا جيد للصحة النفسية للناس”.

وأوضح أنه يجب زيادة الوعي بضرورة اتباع إجراءات التشغيل القياسية (SOP) في جميع الأوقات، حتى بالنسبة للملقحين بشكل كامل.

وقال: “يجب أن ندرك أن هذا هو المعيار الجديد وأن نعرف كيفية التعايش مع الفيروس”، مضيفًا أنه يتطلع إلى الإعلان عن تخفيف القيود بشكل أكبر على قطاع الاقتصاد.

وشدد كانغ على أنه إذا تمكنت بعض الولايات بالفعل من الانفتاح داخليًا، فستكون هناك أخبار جيدة لقطاعات الأعمال أيضًا، كما حث أصحاب العمل على إرسال عمالهم للتطعيم.

بدوره قال أمين الصندوق لغرف التجارة والصناعة في ماليزيا (ACCCIM)، كونج لونج، إن هذه التسهيلات ستفيد بعض الشركات الصغيرة، التي يتعين عليها الآن القيام بمزيد من الجهد لضمان تطعيم عمالها.

وأضاف: “قد يكون من الصعب على الشركات التحكم في الأشخاص الذين تسمح لهم بالدخول ومراقبتهم، وقد تضطر الشركات إلى تغيير الطريقة التي تعمل بها وفقًا للظروف الحالية”.

وشدد لونج على وجوب أن تكون هناك قائمة واضحة بما هو مسموح به وغير مسموح به، من أجل عدم إرباك الناس والشركات.

المصدر: ذا ستار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى